كتب / خليل ابراهيم العبيدي …

تناقلت وكالات الانباء  تصريحات الرئيس التركي رجب طييب اوردوكان بشان بدء موعد القوات العراقية حربها على داعش، وقبلها تصريحات القادة الامريكيين بشان عديد القوات العراقية التي ستشترك بالحرب على هذا الارهاب ، وقبل كل شئ نود ان نقول اهذه ايماءات للعدو ان يستعد ، اهذه معلومات بالمجان   للطرف الاخر ، كي يعد العدة للرد ، والا لماذا هذا السبق الصحفي يا جلاله السلطان او لمن هذه المعلومات يا قادة البنتاكون ، اننا نستغرب هذا التدخل بادق تفاصيل امور غاية في السرية للدول الداخلة في حرب ، الغريب ان سوريا والعراق اصبحتا مسرحين واسعين للتدخل التركي وبمباركة بعض الاطراف العربية على هذا التدخل خلافا لميثاق الجامعة العربية ، بل وقام السلطان بارسال قواته الى هتين الدولتين ،وايضا خلافا لميثاق الامم المتحدة، ارسل قواته بحجة محاربة داعش ، اذا كنت يا جلالة السلطان تريد محاربة داعش ، لماذا هذا الاعلان ،واذا كان البنتاكون يستعد هو ايضا لمحاربة داعش لماذا هذا التوضيح لعديد القوات العراقية ، مثلكم مثل الي يقول (للحرامي بوك ولصاحب الدار يقول دير بالك)، وبعيدا عن القسم بالله العظيم لا يوجد غيركما انتم الاثنان من خلق داعش وقبلها القاعدة ، واليوم وغدا ستذوقون ما اذقتموه لشعوب هذه المنطقة من خلال استراتيجية الشرق الاوسط الجديد، فالاحلام العثمانية لا تتحق في الموصل يا جلالة السلطان ولا في جرابلس، للعرب كبوة وستزول .ان عقدة الامبراطوريات  زالت مع عقد سلاطينها والحرب ضد الارهاب لا تتاتى بالوجهين  فحزب العدالة والتنمية الاسلامي يحارب المسلمين ، وتنطببق عليكم مقولة الدكتور  علي الوردي في كتابه  وعاظ السلاطين (ص106)وبهذا امسى للجهاد في الاسلام نوعين ، جهاد العدو الكافر وجهاد الظالم المسلم، > والظالم المسلم هو وغيره من دعاة التديين ما هم الا سلاطين الغرب في ساحة الشرق يحاولون ان يكتبوا تاريخ هذه المنطقة باحرف غير عربية ، وحتى في هذه النزعة هم مخالفين الدين ، حيث انزله الله عزوجل قرانا عربيا…

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here