كنوز ميديا – كشف تقرير نشرته مجلة فورين بوليسي الأمريكية أنه في الوقت الذي تستعد فيه  القوات العراقية لتحرير مدينة  الموصل آخر معقل لعصابات داعش الإجرامية  فان ” فصائل الحشد الشعبي اصبحت قوة لا يستهان  بها في عمليات التحرير،  مؤكدا هذه الانتصارات تحققت من قبل فصائل تعتبر من اكبر أعداء الولايات المتحدة في العراق والمتمثلة بكتائب حزب الله” .

وأضاف التقرير إن”  الكثير من فصائل الحشد تكن العداء وبشكل علني للولايات المتحدة وتحديداً كتائب حزب الله ، ولذا فان التحالف الدولي يحاول القيام بأقصى ما يستطيع لمنع الحشد من الاشتراك في عملية تحرير الموصل او منعه من الحصول على أية مساعدات لوجستية او جوية على عكس الدعم المقدم  للبيشمركة وبشكل مباشر “.

وقال زميل معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى مايكل نايتس ” نحن “في  الولايات المتحدة ” لا يمكننا العمل او التواجد بالقرب من كتائب حزب الله  في عمليات تحرير نينوى لانهم قتلو الكثير من جنودنا في العراق  خلال الفترة المحصورة بين 2003 ولحين انسحاب قواتنا من العراق عام 2011 “.

وتابع التقرير أن ”  تصريحات المسؤولين الأمريكان بشان عزل الحشد الشعبي هي كلام فارغ  بعيدا عن الواقع في ظل القوة التي وصل اليها  وباعتباره  احد تشكيلات القوات الامنية  وحسب القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال الصيف الماضي “.

وشدد التقرير على أن” مقاتلي الحشد الشعبي في شمال العراق وتحديداً في الموصل ليست لديهم النية لطاعة ما يمليه السياسيون في واشنطن وان هناك إنعدام متبادل للثقة بين الجانبين نتيجة للتاريخ المشحون من تورط الولايات المتحدة في احتلال العراق وموقفها اللا اخلاقي  وخاصة  بعد سقوط النظام البائد

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here