كنوز ميديا – في خطوة أثارت سخرية الشارع العراقي، اقام رجل الاعمال المعروف بدعمه للارهاب، والذي يعتبر المحرك لمشروع تقسيم العراق وانشاء اقيلم سني، خميس الخنجر، بذبح اضاحي العيد ترحما على قتلى كانوا قد انتموا الى تنظيم داعش وشكلوا حواضنه الارهابية.

ولم يكتف الخنجر بذلك، بل اتهم القوات الامنية والحشد الشعبي بتغييبهم.

مصادر من داخل العاصمة الاردنية، عمّان، والتي يقيم بها المدعو خميس الخنجر، أكدت بان “رجل الاعمال نحر أضاحي نيابةً عن 643 شخصا زعم الخنجر ان الحشد الشعبي اختطفهم من الصقلاوية”.

واضاف المصدر، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، ان “قوى سياسية تقيم في عمان واربيل شكرت الخنجر لانه ضحى لوجه الله، عن 643  شخصا فقدوا في الصقلاوية”.

وواجهت مواقع التواصل الاجتماعي هذه الادعاء بالسخرية حيث يسعى الخنجر الى اشعال نار الفتنة في العراق والافتراء على قيادة الحشد الشعبي، بتغييب المدنيين في المناطق التي يقوم بتحريرها من تنظيم داعش الارهابي.

ويصف عراقيون لاسيما في محافظة الأنبار خميس الخنجر، بأنه يروّج لنفسه ويتهمونه بتفضيل تعطشه للسلطة على استقرار العراق.

وخميس الخنجر، كما هو معروف، أحد الأثرياء الذي استغلوا ظروف التغيير في 2003 واستحوذ على أموال لأسرة الدكتاتور صدام حسين وهي أموال الشعب العراقي بالاصل.

وكانت السلطات الأردنية، بحسب مصادر اعلامية، قد اتخذت إجراءات صارمة ضد الخنجر من ضمنها منعه من دخول المملكة بسبب الاعمال والنشاطات الاقتصادية والسياسة غير الشرعية التي قام بها داخل المملكة.

ووفق المصادر ، فان أطرافا عراقية من بينها الاعلامي سعد البزاز، مالك فضائية “الشرقية” وجريدة “الزمان” وفيصل الخضيري وجمال الكربولي، كانوا وراء السماح من جديد للخنجر بالدخول، الى عمان.

وعلّق ناشطون من محافظات الانبار وصلاح الدين، على “شكر” بعض القوى السياسية للخنجر،  بأنه “لا يعبر عن راي اهالي السنة في العراق”.

واضافوا ان “على الخنجر ومن لفّ لفّه، ان يباركوا الجهود التي بذلتها عناصر الحشد الشعبي والدماء التي اريقت من قبل القوات الامنية، التي جاءت لتحرير المناطق من سيطرة داعش وانقاذ الاهالي من الفكر التكفيري”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here