كنوز ميديا / بغداد

أعرب المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني، عن قلقه “البالغ” من الوضع الذي يمر به العراق، بحسب ما نقل عنه أحد رجال الدين.
ويقول رجل الدين الخطيب الشيخ عبد الله الدجيلي “أنه التقى بالمرجع الأعلى السيد السيستاني في يوم عرفة الماضي (المصادف 11 أيلول الجاري)، ولم يكن مكتبه حينها مزدحما؛ لأن عموم المؤمنين متوجهين إلى زيارة سيد الشهداء (الامام الحسين عليه السلام في كربلاء)، فكانت ثمة سعة في وقت المرجع خصه فيها بكلام منه”.
وينقل الشيخ الدجيلي عن المرجع كلامه “إن العراق يمر بظروف استثنائية خطرة ولولا تلبية الشباب لفتوى الجهاد لكان وضع البلد أسوء بكثير، ولهتكت الأعراض وسبيت النساء، وما حال دون ذلك إلا الدماء الزاكية التي سالت في سبيل الله”.
وأضاف المرجع الاعلى “لكنني أتألم وأتقطع للشهداء وعوائلهم وأيتامهم، وعليكم – أنتم الخطباء – إبلاغ الناس بضرورة الاهتمام بالأيتام، وتذكيرهم بما بذله الشهداء وسائر المجاهدين كي لا يقصر أحد في الاهتمام بذويهم” حسب ما نقله الشيخ الدجيلي.
ويضيف ان المرجع السيستاني طلب منه “على وجه الخصوص أن أذكر الشهداء وما حل بهم في المجالس الحسينية”.
وتابع الشيخ الدجيلي ان “المرجع السيستاني قال بانه لا يدخر شيئا لإنقاذ هذا البلد، وهو يقدم كل ما يملك للعبور بالعراق إلى بر الأمان، وأشار إلى أن الوضع في العراق مربك للغاية ولكنه يراقب الوضع بدقة تامة وهو ساكت لا يتكلم إلا عند الضرورة، وأضاف بأن مخطط داعش كان كبيرا يهدف إلى السيطرة على بغداد!”.
وقال الشيخ الدجيلي، انه وفي ختام حديث المرجع السيستاني عاود القول “بأنه لا يدخر شيئا وكل ما يملك هو للعراق، وأنه في كل لحظة يتألم لحال المقاتلين ولأسر الشهداء، وكل ما يقدمه هؤلاء هو بعين الله، إذ لولا المرابطين في ثغور القتال لما بقي شيء!”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here