وأخيرا وبعد طول انتظار عادت المغربية لمياء معتمد الى أرض الوطن بعد التدخل الملكي الذي اخرجها من الجحيم الذي عاشته في السعودية خلال الأشهر الاخيرة التي تعرضت خلالها للاغتصاب على يد زوجها السعودي ومجموعة من أصدقائه.

المغربية «لمياء معتمد» تبلغ من العمر اثنين وعشرين عاما سافرت إلى السعودية للعمل خادمة، وتفاجأت بكفيلها يطلب منها الزواج، مهددا بمنعها من العودة إلى المغرب ورؤية ابنتها وعائلتها إذا رفضت.

وتعود قضية لمياء المقيمة في السعودية كما سردتها في الشريط المنشور منذ أيام، والذي صورته من داخل زنزانتها بالسجن، الى خلاف نشب بينها وبين زوجها السعودي على إثره تم الحكم عليها بسنتين سجنا قضت بعضا منها الى حد الآن.

واتهمت لمياء زوجها السعودي بإجبارها على القيام بأفعال مخلة في حضور أصدقائه، وبأنه كان يعنفها ويعرضها للضرب المبرح ولمختلف الاهانات.

هذه الأفعال المشينة ما هي الا وصمة عار داخل بلد يعتقد أنه ملتزم دوليا بالشق المتعلق بحقوق الإنسان.. الاضطهاد الذي تعرضت اليه لمياء تعرضت له عدد كبير من النساء المغربيات في السنوات القليلة الماضية.

الشابة المغربية فاطمة تعرضت لاضطهاد مماثل من قبل كفيلها الاماراتي الذي وعدها قبل السفر بالعمل في مطبخ الفندق، غير أنه سحب منها جواز سفرها، وأجبرها على ممارسة الدعارة. وقضت الشابة التي تبلغ من العمر اثنين وثلاثين سنة ستة أشهر هناك، وبعد استلامها لجواز سفرها، عادت إلى مسقط رأسها بالدارالبيضاء.

ويعاني عدد من النساء المغربيات العائدات من دول الخليج من مشاكل داخل أسرهن، حيث تلصق بهن تهمة القيام بممارسة الدعارة هناك، وذلك بسبب وقوف المحاكم السعودية مع الكفيل ضد المقيمات. ومن خلفية تناول الإعلام لهذا الموضوع سن المغرب تشريعات جديدة لحماية المهاجرات من المتاجرين بالبشر.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here