كتب /  علي السراي…

وكما يعرف الجميع بأن عدونا لايترك موبقة أو خديعة إلا وإستخدمها في حربه القذرة ضدنا، حرب يجند لها كل إرهابي الارض ومرتزقتها ممن لا شرف لهم وبالاخص ممن يعملون في السلك الدبلوماسي وعلى صعيد المنظمات والهيئات الدولية وفي مقدمتها مجلس الأمن والامم المتحدة، يعتمد في هذا على سلاح الكذب والافتراء وتزوير الحقائق وتسويقها لصالحه، وخير مثال على ذاك صراخ ممثل الكيان التكفيري لبني سعود في مجلس الأمن واستنجاده بالمجتمع الدولي وعويله الذي علا بشأن صواريخ رجال الله في اليمن التي دكت تحصيناتهم ومعاقلهم المتهرئة في نجران وجيزان وعسير ومحاولته البائسة للعب دور المعتدى عليه في الوقت الذي يعلم كل العالم بأن كيان بني سعود الارهابي وتحالفهم الشيطاني هو من بدأ الحرب وهو من يقتل جهاراً نهاراً الشعب اليمني الاعزل ويقصف مدنهم بالاسلحة المحرمة دولياً، والحق أقول إنهم قد تفوقوا علينا ونجحوا في مضمار الاعلام الحربي المزيف نجاح منقطع النظير، وبعد أن شخصنا الحالة ودرسنا كل جوانبها ليس الان (( بل قبل عشرة أعوام مضت )) وبالاخص نقاط ضعفنا وقوتهم وصلنا إلى نتيجة واحدة ومطلب واحد وهو لابد من التحرك العاجل لعمل لوبي من المنظمات الدولية العراقية الحقوقية منها والانسانية خاص بنا…

ففي كل المؤتمرات الدولية واللقاءات الجانبية والندوات التي كنا نشارك فيها في هذا البلد أو ذاك وفي كل التحركات والفعاليات التي تتصدى للارهاب التكفيري والصدامي كان لنا نفس المطلب لو تحقق لما تجرأ بن عاهرة اليوم من البعثيين ومن يقف ورائهم ويدعمهم من أعراب الجاهلية في الخليج على العمل من أجل وضع الحشد الشعبي المقدس على لائحة الاٍرهاب الدولية وتبرئة داعش من كل جرائمها في العراق والمنطقة والسبب بسيط جداً وهو وجود لوبي في اللامم المتحدة من المنظمات التكفيرية البعثية ومن ساندهم من المرتزقة الاعراب

وعليه فقد نادينا وكتبنا وناشدنا وما زلنا المعنيين بالامر إلى ضرورة إيجاد وتفعيل ودعم عمل المنظمات الحقوقية والإنسانية التي تحارب الاٍرهاب وتتصدى له والدفع بقوة باتجاه حصول هذه المنظمات على الصفة الاستشارية في الامم المتحدة وذلك لإيجاد لوبي من تلك المنظمات التي تدافع ليس عن العراق أرضاً وشعباً ومقدسات فحسب بل عن كل القضايا المصيرية والانسانية والحقوقية للشعوب المستضعفة وتسليط الضؤ على جرائم الكيان التكفيري لبني سعود ومجازره التي إرتكبها بحق تلك الشعوب كما يحدث الان في سوريا والبحرين واليمن ناهيك عن العراق ..تماماً كما يفعله البعثيون ومنظماتهم الاٍرهابية في الامم المتحدة وما مؤتمر البعثيين الذي عقد يوم أمس على هامش الدورة 33 لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة لإدانة الحشد المقدس ووضعه على لائحة الإرهاب إلا دليلاً صارخاً لما أشرنا اليه وهذه ليست المرة الاولى بل سبقتها عشرات المؤتمرات البعثية في ظل عجز تام لممثليتنا في جنيف وعدم وجود أي رد فعل على هكذا مبادرات معادية للعراق وشعبه إلا أن الذي إختلف في هذه المرة هو وجود انصار و أبطال العراق من الحشد واقتحامهم البطولي لقاعة البعثيين وإفشال مؤتمرهم

ففي الدورة السابقة كان هنالك نفس المؤتمر وحضره عراقي وطني شجاع شريف وناشط حقوقي هو الاستاذ احمد العضاض الذي ذهب وحده ووقف في وجوههم وقد اخبرته حينما إتصل بي قبل إنعقاد الدورة الحالية 33 لمجلس حقوق الانسان بأن يحشد الموجودين ويذهب معهم لافشال مؤتمر البعثيين وقد فعل مع اخوته من انصار الحشد المقدس الذين ساعدهم في الحصول على سمة الدخول للامم المتحدة.

أما فيما يخص عمل ممثليتنا الدائمة في جنيف فأقول وبالفم الملآن هي في واد ونحن في أخر فلم تقدم لنا أي خدمة تذكر بل تتجنب حتى الوقوف إلى جانبنا ليست فقط الان بل على مدى أعوام مضت على العكس من ممثليات دول أعراب الجاهلية كالسعودية وقطر والبحرين والامارات الخ…

ولتعلم الحكومة العراقية ومسؤوليها إنه في حالة استمرار تجاهل الدولة لما يحدث من مؤامرات ضد العراق الجديد وبالاخص ضد الحشد المقدس في الامم المتحدة بقيادة المنظمات البعثسعودية ومساندة المرتزقة العرب فإنهم سيتمكنون من اقناع المسؤولين هناك بوضع إسم الحشد المقدس على قائمة الإرهاب الدولية وملاحقة قادته وعناصره بل ملاحقة حتى المسؤولين في الدولة العراقية لانهم سيُعتبرون شركاء في ما يسمى بجرائم الحشد ضد المدنيين على حد زعمهم وسيقلبون الطاولة علينا وسيسوقون جرائم داعش على إنها جرائم الحكومة وقواتها واجهزتها الامنية وسيصل الامر بالتزوير والكذب والافتراء الى لصق جريمة العصر سبايكر والصقلاوية وغيرها من المجازر بالقوات عراقية وسيبرئون داعش من كل جرائمها فالمال السعودي يفعل أفاعليه الشيطانية في أروقة أصحاب القرار ومثال ذلك الضغط الذي مارسته السعودية على الامم المتحدة ورئيسها بان كي مون لسحب إدانته للسعودية وقتلها لاطفال اليمن الابرياء وغيرها من عشرات الامثلة.

وعليه فإنني أطالب الحكومة العراقية إن كانت جادة ومن خلال سفاراتنا وملحقياتنا في الخارج من مفاتحة رؤساء المنظمات العراقية الوطنية الانسانية والحقوقية والمتصدية للإرهاب وكذلك الناشطين الدوليين بضرورة العمل على تسجيل منظماتهم في الامم المتحدة في نيويورك للحصول على الصفة الاستشارية لتشكيل اللوبي التي تحدثت عنه آنفاً وأنا على إستعداد لتقديم قائمة باسماء المنظمات الفاعلة على الساحة الدولية والتي تحارب الارهاب وتتصدى له وبالاخص الارهاب التكفيري الوهابي لبني سعود وكذلك قائمة باسماء الناشطين الدوليين و حقوقيين ومحامين وإعلاميين وغيرهم… هذه نصيحتي إلى الحكومة إن كانت جادة في التصدي لسمعة وقضايا العراق في المحافل الدولية وألف تحية وسلام إلى رجال الحشد المقدس وصولتهم في الامم المتحدة والتي أثلجت قلوب العراقيين وهو نصر يضاف إلى إنتصاراتهم الساحقة المباركة في سوح الشرف والجهاد ضد أعداء الله النواصب وخوارج العصر بقيادة الشجرة الملعونة لبقية قريضة وقينقاع بني سعود والله اكبر…

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here