كنوز ميديا / متابعه

اعرب النائب عن دولة القانون  النائب  محمد الصيهود ، اليوم الاحد ، ان هناك مشروع تأمري كبير على العراق  دخل بعدة اسماء ” الاقلمة ” واحدة منها .

الصيهود في حديث  اكد ان هذا المشروع التقسيمي ليس وليد اليوم وانما منذ سنين طويلة هدفه تقسيم العراق لعدة دويلات واستهداف  شعبه ووحدته ، مبينا ان هناك دول اقليمية وقوى سياسية ضالعة في التامر .

 واضاف ان المشروع كبير يبدا بدول ومخابراتها وقوى سياسية وواجهات اعلامية تمثل جميعها مرتكزات التامر التي هيات الاجواء المناسبة في الموصل وبالتالي سهل دخولها من قبل قوى الظلام المتمثلة بداعش وهي تيارات تكفيرية ثقافتها القتل ” .

واضاف الصيهود ” ان هذه  المؤامرة الصهيونية – الاقليمية تستهدف جميع مكونات العراق وعلى الكتل السياسية تحمل مسؤولياتها التاريخية والوطنية اتجاه البلد وهو يواجه خطر المشروع الصهيوني – الاقليمي الرامي الى تقسيم العراق على اساس طائفي وقومي ليكون ضعيفا وخاضعا لارادة اصحاب المشاريع التامرية “.

 واشار الصيهود  الى أن “رئيس الاقليم منتهي الصلاحية مسعود بارزاني وميلشياته هم اداة لتنفيذ المشروع الصهيوني الامريكي القاضي بتقسيم العراق والمنطقة الى اقاليم” ، مشدداً على ضرورة الوقوف بوجه مسعود ومرتزقته شذاذ الافاق وان يدركوا مصير اسيادهم من البعثيين والصداميين ومن سيلحق بركبهم من الدواعش التكفيريين .

وقال النائب عن دولة القانون شاكر الدراجي ان “مسعود البارزاني هو عنصر اساسي من مخطط الكيان الاسرائيلي والدول الداعمة للإرهاب مثل السعودية وتركيا وقطر لتقسم وتمزيق العراق”، لافتا الى ان “الاكراد يحاولون استغلال الفرصة واعلان انفصال الاقليم عن العراق بحجة الوضع الحالي، لا انهم سبب رئيسي بما يحدث بالبلاد”.

وأضاف الدراجي أن “البارزاني كاذب ويعزف على الطائفية وما يتحدث عنه بشان الوحدة الوطنية غير صحيح وكل تصريحاته لها دوافع شخصية ومدفوعة الثمن”، مشيرا الى ان “رئيس كردستان يعمل وفق مخطط يتجه به الى تقسيم العراق بدوافع من القوى الخارجية”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here