كنوز ميديا / بغداد
كشف النائب عن حركة التغيير مسعود حيدر اليوم ان” مجلس النواب العراقي ماضاَ في استجواباته لوزراء ومسؤولين في الدولة العراقية الحالية , مبينا ان ” هناك الكثير من ملفات الفساد في مؤسسات الدولة , والشخص الاول في المؤسسة هو المسؤول عن الفساد ( حسب قوله).
وقال حيدر في حديث متلفز لقناة دجلة الفضائية تابعته ” كنوز ميديا ” ان , مجلس النواب العراقي بدء بعملية الاستجوابات لوزراء ومسؤليين في الدولة العراقي على وجه حق , مضيفا ان ” البرلمان يصحح مسار عمله الرقابي والتشريعي من خلال كشف الفساد والمفسدين وازالتهم من مناصبهم بالقانون والدستور .
واضاف ان ” اقالة وزيري الدفاع والمالية تم وفق الاليات القانونية والدستورية , لافتا الى ان ” عملية الاستجواب والاقالة لا تشوبها اي خروقات دستورية ,ولا يوجد فيها استهداف سياسي كما ادعى البعض .
واشار الى ان ” الكثير من السفارات الغربية وعلى راسها امريكا , حاولت جاهدة ايقاف وتأجيل التصويت على سحب الثقة من وزير الدفاع ووزير المالية الى فترة اخرى , ولكن جوبه هذا الامر رفضا قاطعا من قبل المؤسسة التشريعية .
وكان مجلس النواب صوت في جلسته، الاربعاء الماضي، على سحب الثقة من زيباري بموافقة 158 نائبا مقابل رفض 77 نائب وتحفظ 14 نائبا.
وأكد رئيس البرلمان سليم الجبوري، انه “بناء على تصويت مجلس النواب فان وزير المالية يعتبرا مقالا من منصبه” مشيرا الى “قيام الوزير المستجوب برفع دعوى امام المحكمة الاتحادية على رئاسة مجلس النواب اليوم بهذا الشأن” منوها الى ان “البرلمان سيقدم لائحة رد على اللائحة المقدمة في الدعوى كما ان مجلس النواب سيقوم بمفاتحة المحكمة للاستيضاح بمدى دستورية اي قرار يتخذه المجلس يتعارض مع طرح الثقة”.
وطعن زيباري، أمس في قانونية سحب الثقة عنه” مشيرا الى ان “القانون ينص ان مناقشة الاستجواب يتم بعد مدة لا تقل عن 7 ايام لكن هذا الامر لم يراعى حيث لم يفصل بين الجلستين سوى يوم واحد””.
وأضاف زيباري في مؤتمر صحفي عقده في اربيل الخميس، أن “جلسة البرلمان التي عقدت في 27- 8 كانت غير قانونية وادارة سليم الجبوري (رئيس البرلمان) للجلسة لم تكن مهنية، كما ان الاسئلة كانت موجهة بسوء نية” على حد تعبيره.
كما اتهم زيباري رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، بالوقوف وراء إقالة الوزراء بقصد افشال الحكومة الحالية التي يترأسها حيدر العبادي،” واصفا المالكي “بالعدو لاقليم كردستان”. على حد وصفه.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here