كنوز ميديا :: متابعه
 أوضحت النائبة عن ائتلاف الوطنية صباح التميمي، ما تم تناقله حول منع مرورها في منطقة الحارثية وسط العاصمة بغداد.

وذكرت التميمي، في بيان تلقت وكالة {كنوز ميديا}، نسخة منه، “قامت بعض مواقع التواصل الاجتماعي بترويج صور ومقاطع فيديو، حيث يدعون فيها قيام رتل من العجلات يستقله أفراد حمايتي اثناء مرورهم باحدى شوارع منطقة الحارثية بالاعتداء على ضابط المرور واصطحابه الى جهة مجهولة، لذلك نوضح بانه لا يوجد رتل من العجلات برفقتي وكنت فقط بالعجلة الشخصية الخاصة بي ولا يوجد أي حماية معي غير السائق ومدير مكتبي”.

واضافت، “يوجد في نهاية شارع الحارثية قرب مدخل قيادة عمليات بغداد مسافة تقدر خمسة أمتار أو أكثر بقليل تمر من خلالها العجلات المتوجهة الى ساحة النسور عكس السير لغرض التقليل من ضغط الاختناق المروري لكثرة العيادات والمختبرات الطبية منتصف شارع الكندي.”

وبينت التميمي، “في تمام الساعة السابعة مساء مرت عجلتي من شارع الحارثية ، والذي تمر به أغلب عجلات المنطقة في وقت ذروة الازدحامات وبعلم قيادة عمليات بغداد، وحين مرور عجلتي تفاجئنا بوجود ضابط المرور وقيامه بقطع الشارع بعجلته ومنعنا من الاستمرار بالمرور”، موضحة ان “مدير مكتبي ترجل من عجلتي الذي يبلغ من العمر 50 عاماً واعتذر من ضابط المرور وطلب منه بشكل محترم للسماح لنا بالمرور أو قطع وصل غرامة لنا حسب ما يشاء، لكنه رفض وعلى اثر ذلك طلبنا منه السماح لنا بإرجاع عجلته التي قطعت الشارع الى الوراء للتمكن من تغيير وجهة عجلتنا حسب ما طلب منا، لكنه ايضاً رفض فسح المجال لعجلتنا k رغم انه قام بفسح المجال للعجلة التي كانت خلفنا {سايبا صفراء} دون ان يقوم بقطع وصل غرامة للسائق او حجز العجلة”.

واوضحت، “وعلى اثره حصل اختناق مروري كون عجلة المرور متوقفة في منتصف الشارع وبجواره عجلتي التي أوقفناها بمحاذاة رصيف المشاة مع العجلات الاخرى العائدة الى المواطنين الذين اوقفوا عجلاتهم لغرض التسوق من المحلات التجارية {كما موضح بالصور المرفقة}، الأمر الذي دفع سائق عجلتي للذهاب الى ضابط المرور للتكلم معه k وطلب منه مرة اخرى بتحريك عجلته التي تسببت بقطع الطريق امامنا وامام عجلات المواطنين الذين يرومون المرور، لكنه رفض وقام بالضرب على مقدمة العجلة التي استقلها بيده وسبب لنا المشاكل وحصلت بعض الاعتداءات على سائق عجلتي من قبل المواطنين كونهم يتصورون نحن من قمنا بقطع الشارع”.

واشارت إلى ان “مقطع الفيديو المعروض والذي قام بتسجيله احد المواطنين حيث يتضمن كلام أخي الذي جاء مسرعاً الى موقع الحادث بناءاً على استنجادي به بسبب ما حصل كونه من سكنه المنطقة ايضاً والذي ينص بما يلي {اذا بالمسؤول هيج اتسوي وتتصرف لعد بالمواطن الفقير شتسوي… لو اكو حماية واسلحة ورتل چان وگفت السير}”، مبينة “وعلى اثره اعتدى ضابط المرور ايضاً على اخي بالكلام”.

وتابعت التميمي، “استمر ضابط المرور بقطع الشارع واستخدم جهازه اللاسلكي لمناداة عمليات بغداد والاجهزة الأمنية ودائرة المرور طالباً منهم الحضور ولأكثر من مرة حيث امتلأ الشارع بمختلف القوات الأمنية بناء على نداءه وكان معهم مدير مرور الكرخ ومدير مكتب قائد عمليات بغداد ومرافقيه ورجال شرطة النجدة فطلبوا مني مرافقتهم للتوجه إلى قاطع مديرية مرور الكرخ، واجراء التحقيقات رغم أن مدير المرور لم يرضى على مكان وقوف عجلة المرور عند مشاهدته للوضع، وذهبت معهم نزولاً الى رغباتهم دون ان استخدم الحصانة الأمنية حفاظاً على أن يأخذ القانون مجراه رغم انه لم يطبق مع العجلات الأخرى وتحسباً من قيام بعض المغرضين باستغلال الموضوع كما حصل في بعض مواقع التواصل الاجتماعي”.

واكدت، “خلال التحقيق الذي أجراه مدير المرور وكبار الضباط في قاطع المرور بعد الاستماع الى اقوال الجميع، بالاضافة الى اقوال الشهود {شرطي المرور المرافق للضابط وضباط المرور الذين حضروا لاحقاً ضباط قيادة عمليات بغداد} فتبين ان ضابط المرور تجاوز الصلاحيات المخول بها بإغلاقه للشارع وعدم اتخاذه الاجراءات القانونية اللازمة مع العجلات الأخرى، بالإضافة إلى قيامه بمنع مرافقه السائق الذي كان يقود عجلة المرور من تحريك العجلة لفتح الطريق امام المارة وفسح المجال لعجلتي للدوران للسير بشكل طبيعي كما حصل مع العجلة التي كانت خلف عجلتنا”.

ونوهت، “تقديراً منا للمهنية العالية التي يتمتع بها مدير المرور والضباط الآخرين في اجراء التحقيق وللجهود القيمة التي تبذل من قبل رجال الأجهزة الامنية وضباط شرطة المرور ومنتسبيهم تم التنازل عن حقي وعدم تقديم أي شكوى ضد ضابط المرور، والتمسنا بإلحاح من مدير المرور بعدم توجيه عقوبة قانونية تؤثر على مهنية ضابط المرور بسبب تصرفاته معنا لاحتمالية ورودها بسبب الضغوط التي يتعرض لها أثناء الواجب وكونه مواطن عراقي وضابط شاب برتبة جديدة، ولا نريد ان نكون عقبة امام استمراره بحياته المهنية، لكن تم تنبيهه بشكل يحد من اندفاعه لعدم تكرار مثل هذه الحالات لغرض تحفيزه على التعاون مع المواطنين بما يخدم الصالح العام وجميعنا كلاً حسب اختصاصه نعمل لخدمة عراقنا الحبيب ولا يوجد شخص افضل من شخص مما يسهم الى كسب ثقة المواطن وتفعيل التعاون في مختلف المجالات”

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here