كنوز ميديا / تقارير

شهدنا منذ الأسبوع الماضي انعكاس العمليات الإستشهادية التي نفّذها شباب فلسطينيون على وسائل الإعلام، لاسيما وأن التقارير تكشف القلق الشديد الذي يشعر به الصهاينة.
اسرائيل هيوم: الخوف والقلق يهيمنان على روح المؤسسة الأمنية الاسرائيلية
سلّطت صحيفة “إسرائيل اليوم” في تقرير لها، الضوء على القلق الإسرائيلي الذي يزداد يوماً بعد يوم جراء تصاعد العمليات الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس، لافتةً الى أنّ هذا القلق المتواصل منذ أسبوع تقريبًا بدأ يثير الخشية في المؤسسة الأمنية خاصة على ضوء اقتراب الأعياد اليهودية مطلع الشهر المقبل.
وأضافت الصحيفة في المؤسسة الأمنية باتوا يدركون في الآونة الأخيرة أن إسرائيل موجودة في ذروة موجة عمليات متجددة، تأتي بعد هدوء نسبي دام عدة أشهر، مشيرة الى أن سلسلة ما اسمته بالأحداث الإرهابية غيّرت التوازن ومعظمها حصل في القدس والخليل. على حد تعبيرها.
يديعوت أحرنوت: تل أبيب لم تجد حلاً للعمليات الفلسطينية
هذا وكتب المحلل الإسرائيلي في صحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتان هابر قائلا: إن إسرائيل خرجت إلى حروب كبيرة وصغيرة ضد ما أسماه الإرهاب، منذ أن اخترع “آرييل شارون” الحل العسكري؛ مشيراً الى أنها نفّذت آلاف العمليات، واعتقلت عشرات آلاف الفلسطينيين، ودمّرت مئات المنازل، إلا أنها لم تجد حلاً عسكريًا للعمليات الإرهابية بحسب زعمه.
وتابع هابر: إنّ آلاف عناصر الشرطة والجنود الذين يملأون اليوم أزقة القدس والخليل هم دليل على ثلاثين سنة من الإرهاب حسب ادعاءاته.
هآرتس: الأسبوع القادم سنشهد موجة جديدة من العمليات على القوات الاسرائيلية
من جهتها تطرقت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية الى هذا الموضوع قائلة: التقارير المخابراتية التي اطلعنا عليها تؤكد بأننا سنشهد موجة جديدة من العمليات الهجومية على القوات الاسرائيلية.

وذكر محلل صحيفة هآرتس “عاموس هرئيل”: الخصائص والمواصفات للمرحلة الجديدة شبيهة لدرجة كبيرة بالمرحلة القديمة.. عمليات وراء عمليات. من غير الممكن أن نستطيع التصدي لهذه العمليات عن طريق استخدام الوسائل القديمة من قبيل، التنسيق الأمني أو مراقبة الشبكات الاجتماعية.
جدير بالذكر بأن فصائل المقاومة الفلسطينية رحّبت بتكثيف هذه العمليات ضد الجيش الاسرائيلي، ودعت الى مواصلتها.
موجة الهجمات أدت الى استشهاد 198 فلسطينيا ومقتل 28 اسرائيليا
هذا وكان قد قتل شاب فلسطيني، عمره 17 عاما، بعد أن طعن جنديا اسرائيليا في الضفة الغربية وأصابه بإصابات طفيفة، حسبما قالت شرطة الاحتلال منذ ثلاثة أيام.
وأطلق حرس الحدود النار على المسؤول عن الهجوم، الذي وقع بالقرب من المسجد الابراهيمي وسط مدينة الخليل.
ومنذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أدت موجة هجمات إلى استشهاد 198 فلسطينيا ومقتل 28 اسرائيليا وإريتري وسوداني، حسبما قالت وكالة فرانس برس.
ووفقا للسلطات الاسرائيلية فإن معظم الفلسطينين استشهدوا وهم ينفذون هجمات طعن بالسكاكين أو إطلاق نار أو صدم بسيارات. واستشهد آخرون اثناء مظاهرات واشتباكات.
ويقول محللون، إن سبب موجة الهجمات الأخيرة هو الاحباط الفلسطيني إزاء الاحتلال الاسرائيلي واستمرار بناء المستوطنات في الضفة الغربية.
المصدر / الوقت

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here