كنوز ميديا/ متابعه

كشفت لجنة الزراعة النيابية اليوم الثلاثاء ان”  زهرة النيل تمثل تهديد حقيقي للمسطحات المائية والاهوار في العراق , مبينة” انها تحدي خطير يضاف الى التحديات التي تعاني منها وزارة الموارد المائية .

رئيس اللجنة فرات التميمي في حديث  قال ان, انتشار زهرة النيل بهذا الشكل الكبير جاء بسبب الاهمال لعدم تخصيص مبالغ مالية في السنوات الماضية من اجل القضاء عليها ومكافحة تمددها , موضحا ان” تمددها اكثر يهدد منطقة الاهوار والمسطحات المائية في العراق ,

واضاف  ان” هذه الزهرة تتسبب باستهلاك كميات كبيرة من المياه وتتمتع بقدرة فائقة على الانتشار السريع , ويتطلب الامر جهد بشري لتخليص الانهار والمسطحات المائية من هذه الافة .

وتابع التميمي ” نحن نؤيد ما ذهبت اليه وزارة الموارد المائية باطلاق حملة وطنية واستغاثة لمنظمات المجتمع المدني والشخصيات , والحكومات المحلية للمساعدة في القضاء على هذه النبتة , لافتا الى ان ” الاهمال الكبير وعدم تخصيص مبالغ في السنوات السابقة سبب تمددها واصبحت تهدد الاهوار والمسطحات المائية في العراق .

واشار الى ان” وزارة الموارد المائية تواجه صعوبة في معالجة هذه الافة , مبينا ان” الامكانيات غير موازية لمستوى التحدي , وتعتبر هذه النبتة تهديد حقيق للمسطحات المائية في العراق .

وتعد “عشب الماء” او “زهرة النيل” نسبة الى موطنها الاصلي في دول حوض النيل في القارة الافريقية، مشكلة لما يستهلكه من كميات هائلة من الماء الصالح للزراعة، ويعوق حركة الملاحة الري ويسد المجاري المائية كالترع والمصارف.

وتستهلك نبات ورد النيل الواحدة نحو ٤ لترات من الماء يوميا، كما أنه يستهلك الأكسجين الذائب في المياه مما يهدد حياة الأسماك والكائنات المائية، بالإضافة إلى أنه يأوي العديد من القواقع مثل قواقع البلهارسيا، والزواحف والثعابين.

وكانت الأمانة العام لمجلس الوزراء، أعلنت في 31 من تموز الماضي صرف الحكومة 500 مليون دينار، الى وزارة الموارد المائية لغرض تغطية نفقات اعمال إزالة ومعالجة افة زهرة النيل ضمن حوض نهري دجلة والفرات وفروعهما”.

وأشارت الى، أن “قرار مجلس الوزراء تضمن أيضا قيام امانة بغداد والدوائر البلدية في المحافظات بمنع تداول واستخدام نبتة زهرة النيل في المشاتل والحدائق واعتبارها خطرا يهدد الامن الغذائي والمائي والتنوع الاحيائي”.

ووصف وزير الموارد المائية حسن الجنابي انتشار زهرة النيل في الانهار والمستنقعات بـ”الكارثة الحقيقية، وتتطلب تضافر الجهود للقضاء عليها”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here