كنوز ميديا تقارير

 هذا الشاب المستهتر الارعن ( غلام صدام ) الذي لا يرد له طلب يقال انه الابن الغير شرعي لصدام حسين ويقال انه الاخ الثالث لـ ( عدي وقصي ) الله اعلم

وهنا أود أن أوضح بعض الأمور عن هذا الدعي لؤي حقي : لقد تعرفت إلى لؤي حقي صيف عام 1980 بمقهى {البرلمان} عندما كان يقرزم الشعر العمودي ، وبعد أيام التقيته في بناية منتدى الأدباء الشباب الواقعة بمنطقة {راغبة خاتون} أثناء اقامة أمسية شعرية .
وبما أنني وصديقي الشاعر ناصر مؤنس كنا نحب المشي لمسافات طويلة آنذاك ، فقد تمشى معنا بعد نهاية الأمسية في طريق العودة. وحين وصلنا الى منطقة {الباب المعظم} دعوتهما الى العشاء في بيت أهلي. بعد العشاء طلب مني أن أعيره بعض الكتب المعينة وادعى أن هذه الكتب مفقودة في المكتبات وغالية الثمن وهو لا يمتلك النقود لكي يشتريها فأعرته 12 كتاباً ،
أذكر منها الكتاب المقدس ومذكرات بابلو نيرودا وديوان السياب وديوان المتنبي بتحقيق عبد الرحمن البرقوقي ومجموعة أدونيس أغاني مهيار الدمشقي وكتباً أخرى نسيت عناوينها . وطلب مني أيضاً أن أسلفه 100 فلس ليتمكن من العودة الى بيت أهله الواقع بمنطقة {حي العامل} في الباص ،
وكانت أجرة الركوب في الباص آنذاك هي 50 فلسا . وهكذا صعد لؤي أولا الباص 63 من الثورة الى الباب المعظم ومن ثم الباص 98 من الباب المعظم الى حي العامل . حين ودعناه قال لي ناصر : { لماذا أعرت كتبك لهذا الأمي ؟ . لن يقرأها ولن يعيدها اليك}
ولقد صدقت نبوءة ناصر بعد ذلك .
في مرة حصل لؤي حقي من صدام حسين على سيارة نوع تويوتا سوبر ومكافأة مالية ضخمة من دون أن يعرف أحد ماهي المناسبة . حضر بعدها الى بناية منتدى الأدباء الشباب الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة والاعلام عبد الجبارمحسن . يطلب من الأدباء الشباب ترشيح لؤي حقي لمنصب الرئيس بدلا من الشاعر زاهر الجيزاني .
رفض الجميع ترشيح لؤي لمنصب الرئيس .
غادر بعدها الوكيل الأقدم بناية المنتدى وتمت بعد أيام عملية نقل منتدى الأدباء من وزارة الشباب الى مكتب المنظمات الشعبية في ديوان رئاسة الجمهورية وصدر مرسوم جمهوري بتعيين لؤي حقي مديراً عاماً ورئيساً لمنتدى الأدباء الشباب ليعج المنتدى بعد ذلك برجال حماية الرئيس ،
ويتذكر الكثير منا صداقة لؤي لطيار صدام الخاص وزوج أخته ومرافقه الأقدم أرشد ياسين . عام 1986 قام لؤي بطبع مجموعة الشاعرة سعاد الصباح {فتافيت امرأة} على نفقة المنتدى بمبلغ 8000 دينار عراقي .
وفي عام 1988 بعد نهاية الحرب مع ايران صدر قرار من قبل صدام يقضي بفتح خط هاتفي في جميع المستشفيات بالعراق و يتصل بالقصر الجمهوري مباشرة لتلقي شكاوى الاعتداءات التي يتعرض لها الأطباء كما أعطى صلاحيات واسعة لوزير داخليته آنذاك سمير الشيخلي .
وفي سهرة صاخبة بنادي الصيد حضرها لؤي وابن لعبد الرزاق عبد الواحد ببغداد اضطروا لأمر ما نقل ابن عبد الرزاق عبد الواحد إلى المستشفى الذي رفض أطباؤه بسبب تعليمات شديدة معالجة الشخص المصاب إلا بجلب محضر تحقيق من الشرطة فثارت ثائرة لؤي وتشاجر مع مدير المستشفى بالضرب المبرح الذي اتصل بوزير الداخلية سمير الشيخلي.
في النهاية تم استدعاء الشرطة وأخذوا الجاني الى التوقيف . أمر صدام حسين بحبس لؤي من دون محاكمة في سجن {أبو غريب} 45 يوما وطرده من منصبه . خرج بعدها وذهب الى منتدى الأدباء الشباب ليضرب الشاعر علي الشلاه ضرباً مبرحاً ويشج جبينه بأخمص مسدسه أيضاً .
في شتاء عام 1992 نشر رسالة مفتوحة في صحيفة {القادسية} الى سيده صدام يذكره فيها بأنه كان أحد جنوده الأوفياء في {القادسية المجيدة} . تولى الرد عليها السكرتير الشخصي للرئيس عبد الجبار محسن .
رضى صدام عنه ومنحه منصباً جديداً {مدير عام في مكتب المنظمات الشعبية} مرة أخرى في ديوان رئاسة الجمهورية .
وعندما كان يزور خالد مطلق رئيس المنتدى فيما بعد مع مرافقه الخاص الملازم أول علي وسائقه . كان يرعب جميع الأدباء الشباب حتى وصلت أخباره الى عدي صدام رئيس التجمع الثقافي في العراق عن طريق رعد بندر.
 والغريب أن عدي على الرغم من نزواته وقسوته الشديدة لم يكن يتحرش به أبداً خوفاً من أبيه الطاغية .
بعد عام 2000 عينه صدام حسين رئيسا لمؤسسة السينما والمسرح وقد شاهدناه أثناء الحرب الأخيرة التي أطاحت بنظام صدام عبر التلفاز يقود الفنانين العراقيين بساحة {الفردوس} للتغني بصمود وبطولة {أبو الحواسم} ، وحين سقط نظام سيده الى الأبد ،
ذهب بعد أيام ليباشر عمله بمؤسسة السينما والمسرح فتم طرده من قبل أولئك الذين كان يجبرهم على التغني ببطولات القائد المهزوم ،وظل حبيس بيته بحماية أقاربه خوفاً من الانتقام .
ولقد أجرت معه احدى الصحف الأجنبية مقابلة في هذه الفترة . ترجمت صحيفة {القدس العربي} فقرات منها ، ذكر فيها أنه كان يحب صدام ويكره ابنه ، وقال انه أراد الذهاب مرة الى أمريكا فذهب الى مقابلة صدام الذي أعطاه 30000 دولار ( مذكرات نصيف ناصر )
تصرفات لؤي حقي \كان احد الادباء ( كمال سبتي ) كان دائم المزاح كثير التعليقات شديد الانتقاد لما يصادفه أثناء عمله كمصحح في جريدة القادسية التي يقضي خدمته العسكرية الإجبارية فيها.
كان شديد القسوة في القول وهو ينعت قصائد بعض الشعراء الذين لا يتفقون معه في المنهج الشعري أو الفكري وأتذكر في مرة من المرات أصر علي دفع قصيدة للشاعر لؤي حقي من دون أن يصحح أخطاءها الإملائية وما أدراك وقتذاك ما لؤي حقي في ذلك الوقت فقد كان شاعر الرئيس صدام حسين المفضل
بل إن حقي كان يعتبر نفسه بمثابة الابن الثالث لصدام بعد (عدي وقصي) وكانت له الحظوة عند رئيس الجمهورية في أن يذهب إليه وقتما يشاء وأينما يكون الرئيس، وكان مجرد ذكر اسمه كضابط مخابرات يرعب الكثيرين..
المهم نزلت قصيدة لؤي بأخطائها وبخط لؤي حقي الذي كان يشبه خربشات مخالب قط علي الطين.وكان وقتها شاعر آخر صار مسؤول الصفحة الثقافية بحكم الرتبة العسكرية هو الشاعر يونس ناصر عبود،
فانقلبت الدنيا في اليوم التالي علي الشاعرين حال صدور عدد الجريدة.. ولشدة وقع الحدث نصح الكثيرون الشاعر كمال سبتي بالهروب من الخدمة العسكرية وإلا فإن الله وحده يعلم ما سيؤول إليه حاله،
وقدم الشاعر كمال سبتي إلي محاكمة عسكرية في دائرة التوجيه السياسي في مقر الجريدة ودافع عنه كل من كان يعرفه من الشعراء والكتاب في الجريدة وكانت النتيجة أنه سجن لمدة شهر واحد في مطبعة الجريدة في غرفة صغيرة كانت تستخدم كمخزن للأحبار كان سعيدا بهذا السجن فقد قرأ خلال فترة السجن رواية الزمن المفقود لمارسيل بروست.
اليوم لؤي حقي يعيش في المنفى متمتعا بملايين الدولارات التي سرقها من المؤسسة العامة للسينما والمسرح التي كان يرأسها ويشرب نخب الدولارات الجميلة بصحة سيده الجلاد المقبور لارحمه الله ولا غفر له ان بعض الكتاب الهامشيين كانوا يلازمون الكتاب والشعراء المقربين من السلطة .
للحصول على المكاسب والغنائم وسرقة الثروات . وهذا ما كان يفعله بعض المرتزقة من الشعر اء وهم يخدمون لؤي حقي الذي يراس ( اتحاد الادباء الشباب ) وكان يعاملهم معاملة السيد لعبيده .
وفي مرات كان يضربهم بحذائه ويشتمهم اقذع انواع الشتائم . وفي لحظة سكره كانوا يهربون منه لانه يطلب منهم مطالب غريبة !! ( ماهي ؟؟؟ الله اعلم ) وقد كانت منزلة هؤلاء في الحضيض دائما لانهم كانوا يبحثون عن المقتطفات من مذكرات شعراء رافقوا هذا المسخ — 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here