كنوز ميديا / بغداد

عد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، الأربعاء، أن وضع القوى السياسية لا يدعو إلى الاطمئنان، مشيرا الى وجود حالة من التشظي والتقاطع بينها، فيما دعا الى اعتماد المهنية في ممارسة الدور الرقابي وعدم استخدامه في “كسر الإرادات والأذرع”.

وقال الحكيم في كلمة ألقاها، اليوم، خلال الملتقى الثقافي الأسبوعي في مكتبه ببغداد وتابعتها ” كنوز ميديا ” إن “وضع القوى السياسية لا يدعو إلى الاطمئنان، وهناك حالة من التشظي والتقاطع وافتقار الرؤية واضاعة بوصلة المشروع”، لافتا الى أن “الاستجواب أداة رقابة كفلها الدستور لمجلس النواب، وأحاطها بضوابط وآليات تمنع استخدامها للأغراض الشخصية والثأرية”.
وأعرب الحكيم عن أمله في “أن لا تستخدم الأدوات الرقابية لكسر الإرادات والأذرع”، داعيا الى “تحكيم المهنية والموضوعية والابتعاد عن الشخصية والحزبية في ممارسة المهام الرقابية”.

يذكر أن مجلس النواب شهد خلال آب الحالي استجواب وزيرين هما وزير الدفاع خالد العبيدي ووزير المالية هوشيار زيباري، وصوت على سحب الثقة عن العبيدي فيما صوت على عدم القناعة بأجوبة زيباري.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here