يدخل الأخ غير الشقيق للرئيس الأميركي باراك أوباما، مالك أوباما، دائرة الضوء الإعلامية على خلفية الكشف عن تفاصيل تربطه ماليًا بحركة المقاومة الإسلامية حماس.


القاهرةرغم إدارة مالك أوباما، الأخ غير الشقيق للرئيس الأميركي باراك أوباما، إحدى المنظمات غير الربحية في الولايات المتحدة، التي حصلت على إعفاء ضريبي، إلا أن معلومات خاصة أماطت النقاب عن حقيقة دعم مالك لحركة حماس، باعتباره منوطًا بجمع التبرعات لجماعة الإخوان المسلمين.

وشاح حماس

لفتت وكالة وورلد نيت دايلي الإخبارية الأميركية إلى أن تعاون مالك مع منظمة الدعوة الإسلامية، ومقرها في السودان، تسببت في توجيه اتهامات جنائية له في مصر، بتقديم يد العون للإرهاب والتحريض عليه. وقال وليد شعيبات، العضو السابق في منظمة التحرير الفلسطينية: “إن كنتم تتصورون أن مالك أوباما يرتدي وشاح حماس لأسباب عاطفية، فعليكم أن تفكروا مرة أخرى في الأمر”.

ولفت شعيبات إلى تقرير تم نشره قبل أيام لصورة وضعت على الموقع الإلكتروني لمنظمة مالك أوباما غير الربحية، أي “مؤسسة باراك أوباما”، وظهر فيها مالك يرتدي وشاح حماس الذي يظهر عليه الشعار الفلسطيني الشهير “القدس لنا، نحن قادمون”.

حسابات مصرفية

أشارت وورلد نيت دايلي إلى أن مجموعة أدلة تتحدث عن أن مالك أوباما، السكرتير التنفيذي لمنظمة الدعوة الإسلامية، يدير حسابات مصرفية في الشرق الأوسط على صلات معروفة بتنظيم القاعدة، ويتم استغلالها على نطاق واسع لجمع أموال يتم من خلالها دعم الأنشطة التي تقوم بها حماس في غزة.

وربط شعيبات بهذا الخصوص الحساب المصرفي رقم 1782، الذي تم إنشائه بمصرف الشمال، الذي أسسته القاعدة في السودان في العام 1983 لتمويل الأنشطة الإرهابية، بالحساب المصرفي الذي يخدم منظمة الدعوة الإسلامية. ولإثبات تلك الادعاءات، أشار شعيبات إلى الإعلانات الموجودة على الموقع الإلكتروني الخاص بمنظمة الدعوة الإسلامية، التي تروج للحسابات الموجودة في مصرف الشمال، والمنشورة باللغة العربية، والتي تطالب بتقديم الدعم للأخوة في قطاع غزة.

وقال شعيبات إن منظمة الدعوة الإسلامية تعد جزءًا من ائتلاف المنظمات الإسلامية، الذي يضم الجمعية الإسلامية بغزة، وهي منظمة تتبع حماس وأسسها الشيخ أحمد ياسين. *88*

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here