كنوز ميديا – متابعة /

تناقل نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للشيخ السلفي عدنان العرعور وهو يرد على سؤال محرج وجهه الاعلامي السعودي داوود الشريان الى بعض شيوخ الفتنة منهم العرعور منتقدا تحريضه على القتال بسوريا: “ليه ماتودي عيالك للجهاد؟”. وكان الشريان قال عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، “عدنان العرعور وأولاده يتاجرون ويجمعون التبرعات باسم الجهاد في سوريا، وينامون في بيوت وثيرة، وشبابنا يموت في صراع الجماعات”.

واضاف “لماذا لا يذهب عدنان العرعور وأولاده إلى سوريا، ويمارسون نشاطهم هناك؟ من سمح وسهل للعرعور أن يلعب دوره على أرضنا؟”.

يذكر أن العرعور يعلن في حسابه على تويتر أرقام حسابات للتبرع لأهل سوريا، مما دعا بعضهم للتساؤل عمَن يراقب هذه الحسابات؟ من سمح للعرعور بجمع الأموال؟”.

 

سعوديون: جاهدوا في القدس لا في سوريا إن كنتم دعاة دين!

هذا وشغل احتدام المواجهة بين دعاة “الجهاد” وعلى رأسهم سلمان العودة ومحمد العريفي، وبين الإعلامي داوود الشريان المغرّدون على التويتر السعودي والعربي خاصة مع دخولها مرحلة جديدة، حيث أكد مغردون ضرورة تكثيف الحملات الإعلامية لتعرية شيوخ الفتنة وتوعية الشباب السعودي المغرر بهم.

 

ويقول مغردون بحسب موقع العرب أونلاين “إن على حكوماتنا اليوم أن تلجم من يسمون أنفسهم دعاة، أين أولاد البريك والقرضاوي والعواجي؟ لقد أصبحت دماء إخوتنا كالماء، لماذا لا يذهب العريفي إلى أرض الجهاد وهو شاب فتي ولماذا لا يذهب البريك، نبينا كان أول السائرين إلى ساحات الجهاد لكن هؤلاء وعوائلهم جهادهم في لندن وتايلند وفي كل محاكم الأرض سوف ينالون جزاهم العادل يوماً”.

 

وتحولت “ممارستنا لشعائر الدين الحنيف إلى المتاجرة بالشعارات الإسلامية فحرضنا الشباب على “الجهاد المقدس؟ لهدف واحد هو الحور العين بكل وقاحة وانتهازية”، يقول ناشط سعودي على تويتر.

 

وبسبب ذلك يبيع بعض الشباب السعودي ما يملك من أجل السفر إلى سوريا، وحين يصل يجد أمامه عصابات يقتل بعضها بعضاً باسم الجهاد، “متى يصمت دعاة الفتنة؟”.

 

ووفق أحدهم فإن “القتال في سوريا صنع نجومية بعض الشيوخ الذين سينفخون في النار حتى يستمروا نجوماً. متى نتعلم”؟.

 

ويؤكد مغردون أن “بعض الدعاة السعوديين يدركون أن ما يجري في سوريا فتنة تحولت إلى حرب عصابات، لكنهم يرفضون التصريح بذلك خوفاً على جماهيريتهم”.

 

وكان ثلاثة من الدعاة في السعودية، هم محمد العريفي ومحسن العواجي وسعد البريك، قد هاجموا الشريان قبل أيام على خلفية اتهامه لهم بالتغرير بالشباب ودفعهم إلى القتال في سوريا، واعتبروا أن ما أدلى به “حملة مدبرة بليل” ضدهم.

 

يذكر أن الشريان كان قد تحدث خلال حلقة برنامجه “الثامنة مع داود” قبل أسبوع، متهماً العريفي والبريك والعواجي، ومعهم سلمان العودة بالتغرير بالشباب ودفعهم إلى القتال والموت في سوريا، الأمر الذي دفع العودة إلى مطالبته بالاعتذار وإلا مواجهة القضاء.

 

ويقول مغردون إن الجهاد الوحيد هو “تحرير بيت المقدس يليه جهاد الوطن وهو أن تعمل ببلدك وتصلح فيها وتحيي أرضها ولا تهلكها اتقوا الله في دين الإسلام وابتعدوا عن الفتنة لأنها تذهب العقول وتشعل النار والدمار”.

 

من جانب آخر، أعلن ناشط عبر تويتر عن تقديم مليون درهم للعريفي والعودة والعواجي، إذا قرر أحدهم الذهاب إلى سوريا.

على إثر ذلك تتالت الهدايا المغرية التي تدعو الشيوخ إلى الالتحاق بالجهاد وتبقى أفضل هدية يمكن أن يحصل عليها الشيخ هي “لحور العين” التي بشروا بها.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here