كنوز ميديا

اكدت المستشارة والإعلامية في رئاسة السورية بثينة شعبان ان التصعيد الاميركي ناتج عن صمود سوريا، وجددت تأكيدها على أن الوفد الرسمي السوري المشارك في جنيف لن يقبل أي شيء يتعارض مع قناعاته ومبادئه ومصلحة الشعب السوري.

وافاد موقع “شام برس” امس الخميس ان شعبان قالت حول المحاولات الاميركية توسيع الائتلاف وضمها الى طاول الحوار: “ان هذا يظهر أن علاقاتهم المشبوهة هي مع الأطراف التي تقتل وتمثل وتختطف وتدمر المؤسسات السورية ولا شك أن هذه القوى تمتلك علاقات متينة مع من يدمرون ويرتكبون الجرائم بحق شعبنا”.

وأضافت: “نحن نسير في هذا المسار السياسي وأعيننا وعقلنا وقلبنا منفتح ونتابع كل نقطة وفاصلة وحرف ولن يكون هناك أي شيء يضر بكرامة سوريا وسمعتها وبدماء الشهداء ودموع الأمهات التي نحملها بين جوارحنا”.

وأوضحت شعبان أن “سر الدبلوماسية السورية بسيط وهو الإيمان بالله والوطن والشهداء وأن هذه الأرض المقدسة تستحق كل ما يمكن لنا أن نفعله من أجل الحفاظ عليها”، مشيرة إلى أن “هذا الإيمان ترسخ بشكل لا سابق له في جنيف عند رؤية عدم الانتماء وعمالة الطرف الآخر للأعداء الذين يريدون الانقضاض على بلدنا وعروبتنا ومقدساتنا”.

وردا على سؤال حول تصريحات السفير الأميركي روبرت فورد والرد السوري عليه، قالت “لا أعلم من أين أتى بالجرأة كي يتوجه بكلمة إلى الشعب السوري وأنا وصفته بأنه مندوب سام”.

واشارت الى ان “فورد يعتقد أن سوريا لا سمح الله تحت الاحتلال ربما لأن العناصر التي تتعاون معه تفهمه أن هذا مقبول بالنسبة لها ولأنهم يتلقون أوامره وينفذون ما يريده ولذلك ظن أن السوريين هكذا وقد أخطا الظن كثيرا”.

واكدت شعبان ان “التصعيد الذي قام به السفير فورد والرئيس الأميركي باراك أوباما ناتج عن صمودنا وقناعتنا بأنهم لن يستطيعوا أن يغيروا من الأمر شيئا وهم ما زالوا يحاولون ولم يقتنعوا أن هذا الأسلوب لن يجدي نفعا معنا ومع السوريين وكل الكرام والأحرار في العالم”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here