كنوز ميديا

عد النائب عن محافظة الانبار وليد المحمدي، الجمعة، المبادرة التي اطلقها ائتلاف متحدون بمثابة خارطة طريق تعيد الى المحافظة الامن والاستقرار، مؤكدا أن اهالي المحافظة يستطيعون حماية انفسهم بعد خروج الجيش.

وقال المحمدي في بيان تلقت كنوز ميديا نسخة منه، إن “محافظة الانبار، لاسيما مدينتي الرمادي والفلوجة، تعيش وضعا انسانيا صعبا للغاية مع تزايد اعداد الضحايا من المدنيين وخاصة الاطفال والنساء، وكذلك دمار مؤسسات الدولة والممتلكات العامة والخاصة”، مشيرا الى أن “المبادرة التي اطلقها ائتلاف متحدون للاصلاح ستفضي الى استقرار اوضاع المحافظة”.

ودعا المحمدي جميع الكيانات السياسية الى “الالتفاف حول المبادرة ودعمها لتدارك الاوضاع كونها تمثل خارطة طريق لاخماد نار الفتنة التي يراد لها أن تستمر لتأكل الاخضر واليابس”، مؤكدا أن “اهالي المحافظة يستطيعون حماية انفسهم من خلال تشكيلات الشرطة المحلية بعد خروج الجيش، ووقف القصف الذي تتعرض له المدينة”.

وكان رئيس ائتلاف متحدون للإصلاح أسامة النجيفي اعلن، في (29 كانون الثاني 2014)، عن إطلاق مبادرة وطنية لحل أزمة الانبار ومناطق حزام بغداد، وفيما أكد على أهمية وقف الأعمال العسكرية واللجوء الى الحلول السلمية، حذر من أن وضع الانبار لم يعد شأنا خاصا بل عراقيا لا يمكن إهماله.

وتشهد محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي (110 كم غرب العاصمة بغداد) منذ (21 كانون الأول 2013)، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية إلى جانب مسلحين من العشائر، لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية “داعش”، وأدت إلى مقتل وإصابة واعتقال وطرد العشرات من عناصر التنظيم، وما تزال المعارك مستمرة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here