كنوز ميديا / الانبار – عَدَ رئيس مجلس انقاذ الانبار الشيخ حميد الهايس، الخميس، من يتحدث عن عدم وجود “داعش” في المحافظة “مجنون او مستفيد من الوضع الراهن”، فيما أكد انه لولا تدخل الحكومة في وضع الانبار لتوسع تواجد المسلحين وارتكبوا مجازر بحق المدنيين.

وقال الهايس إن “الذي يتكلم عن عدم وجود داعش في محافظة الانبار إما مجنون او مستفيد من الوضع الراهن، لان تنظيم داعش وقبله القاعدة احرقا الحرث والنسل في عموم المحافظة ولم يبق بيت إلا ودخلته نائحة ومصيبة جراء تصرفات هؤلاء النكرات”.

واضاف “لولا تدخل الحكومة في وضع الانبار ووقوفها مع العشائر الأصيلة المدافعة عن كرامتها وعرضها وارضها لاستمر داعش وامثاله بسفك دماء الابرياء من الاهالي وارتكب مجازر جديدة”، داعياً “اهالي الأنبار والفلوجة خاصة إلى عدم الوقوف مع القتلة والمجرمين والمخربين لأنه لا مبرر شرعي وقانوني يدفعهم لفعل ذلك”.

وتابع الهايس “ليعلم بعض الذين يسمون أنفسهم شيوخ ويعاهدون ويصافحون داعش ان الحق يعلوا ولايُعلى عليه وسيطالهم قانون الدولة وقانون عشائر الأنبار الذين ضحوا بابنائهم دفاعاً عن كرامتهم وعرضهم وارضهم ضد هؤلاء القتلة”.

وشهد شهر كانون الاول 2013 استشهاد ضباط وقادة في الجيش العراقي بينهم قائد الفرقة السابعة الفريق الركن محمد الكروي في عمليات تنفذها القوات الامنية في وادي حوران والجزيرة بالانبار منذ أن أطلق القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي حملة “ثأر القائد محمد” التي استطاع فيها الجيش من قتل العديد من قيادات وعناصر “داعش”، فيما تطور المشهد مؤخرا إلى مشاركة العشائر إلى جانب الجيش في مقاتلة “التنظيمات الارهابية” في المحافظة.

وكان رئيس الحكومة، نوري المالكي، وجه، في الـ 31 من كانون الأول 2013 المنصرم، قوات الجيش بالانسحاب من مدن الأنبار، واستمرارها بعملياتها في صحراء المحافظة، بعد أن شهدت الأيام السابقة اندلاع اشتباكات بين القوات الأمنية ومجموعة من المسلحين، على إثر فض الحكومة ساحات الاعتصام في الرمادي، كما ان المالكي طالب نواب متحدون وائتلاف العربية المنسحبين بالعودة الى اماكنهم وعدم استخدام هذه الاساليب “لانها لا تنفع”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here