كنوز ميديا / الانبار – كشف نائب رئيس مجلس محافظة الانبار غربي العراق، الخميس، ان وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي أوقف القصف على بعض المواقع داخل مدينة الفلوجة لغاية السبت المقبل.

وفي هذه الاثناء تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت مقطعا مصورا يظهر تحرك وحدات عسكرية قتالية مدرعة من البصرة جنوب البلاد نحو الانبار في الغرب بعد ساعات من قول رئيس الوزراء نوري المالكي بأنه “لم يعد هناك متسع من الوقت لحل ازمة الفلوجة”.

وكان مسلحون مجهولون قد اقتحموا صباح اليوم مركز شرطة الشهابية (5 كلم شمال شرق الفلوجة)، وقاموا بزرع القنابل في المبنى ونسفوه بالكامل بعد اخلائه من العناصر المحتجزين.

وقال العيساوي إن “الاجتماع الذي جمع الادارة المحلية والمسؤولين في المحافظة مع الدليمي قاد الى ايقاف القصف على مدينة الفلوجة حتى السبت المقبل”.

واضاف أن “وزير الدفاع وكالة ابلغ الادارة المحلية بأن قطعات الجيش العراقي المرابطة على اطراف مدينة الفلوجة تتعرض الى هجمات مسلحة وقنص من مسلحين داخل مدينة الفلوجة وعلى ضوء ذلك ترد قوات الجيش على مصادر التهديد”.

وأحكمت جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام وهو ذراع شرس للقاعدة يشن هجمات في العراق وسوريا قبضتها على الفلوجة منذ مطلع الشهر الجاري.

ويقول مسؤولون عراقيون إن التنظيم المتشدد بدأ بنشر لجان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقال وزير الدفاع إن الذي يشتبه في بطلان صلاته يجلده مقاتلو “داعش”.

وتعيد هذه الحوادث إلى الأذهان عمليات الإعدام الجماعي والنحر الذي كان يقوم به مسلحو القاعدة تحت إطار المحاكم الشرعية التي شكلت في المدينة القبلية المحافظة بعد سنوات قليلة من إسقاط نظام الرئيس السابق صدام حسين.

وعلى مدى الأسابيع الماضية سعى رجال مسلحون من أبناء قبائل المنطقة إلى جانب الشرطة المحلية إلى إخراج المتشددين الإسلاميين من المدينة التي فر منها عشرات آلاف المدنيين كما سقط المئات بين قتلى وجرحى.

كما حاول شيوخ عشائر حث مسلحي القاعدة على مغادرة المدينة لتجنب اقتحامها من قوات الجيش لكن يبدو ان تلك المساعي لم تثمر عن أية نتائج مع استمرار المعارك للأسبوع الثالث.

وبين العيساوي ان “الحلول السلمية داخل مدينة الفلوجة غير ممكنة كون المسلحين من داعش هدفهم الوحيد هو القتال”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here