كنوز ميديا

كشف مصدر سياسي مطلع، الخميس، عن نية حكومة الانبار المحلية تسوية حي غير نظامي في منطقة البو فراج يضم نحو 200 منزل انخرط جميع ساكنيه خلال الايام الماضية الى تنظيم “داعش” لقتال القوات الامنية. وقال المصدر إن “المحافظ احمد الدليمي ابلغ رئيس الوزراء نوري المالكي عدم نية الحكومة المحلية تعويض نحو 200 منزل في البو فراج كونها مصدرا للارهاب”. واضاف المصدر ان “حي غير نظامي يضم نحو 200 منزل جميعها تضررت بشكل كبير اثر العمليات العسكرية، واغلبها منازل لعناصر القاعدة”. وبين المصدر “الادارة المحلية لديها النية بتسوية تلك المنازل التي اخليت من ساكنيها بعد قتل الارهابيين”، مشيرا الى ان “اخر عجلتين تحمل مسلحين حاولت امس الهرب من المنطقة وتعرضت لقصف من طيران الجيش واحرقت بالكامل”. وبدأ العراق الشهر الماضي حملة عسكرية ضد تنظيمكشف مصدر سياسي مطلع، الخميس، عن نية حكومة الانبار المحلية تسوية حي غير نظامي في منطقة البو فراج يضم نحو 200 منزل انخرط جميع ساكنيه خلال الايام الماضية الى تنظيم “داعش” لقتال القوات الامنية.

وقال المصدر إن “المحافظ احمد الدليمي ابلغ رئيس الوزراء نوري المالكي عدم نية الحكومة المحلية تعويض نحو 200 منزل في البو فراج كونها مصدرا للارهاب”. واضاف المصدر ان “حي غير نظامي يضم نحو 200 منزل جميعها تضررت بشكل كبير اثر العمليات العسكرية، واغلبها منازل لعناصر القاعدة”.

وبين المصدر “الادارة المحلية لديها النية بتسوية تلك المنازل التي اخليت من ساكنيها بعد قتل الارهابيين”، مشيرا الى ان “اخر عجلتين تحمل مسلحين حاولت امس الهرب من المنطقة وتعرضت لقصف من طيران الجيش واحرقت بالكامل”. وبدأ العراق الشهر الماضي حملة عسكرية ضد تنظيم القاعدة و”داعش” بعد ان قتل قائد بارز في الجيش ومجموعة من الضباط والجنود اثناء مطاردتهم عدداً من العناصر “الارهابية” في الانبار. وكسب العراق في حملته ضد المجاميع المسلحة، دعماً من حكومات تسع دول لها الدور البارز سواء على مستوى المنطقة والعالم بالاضافة الى الامم المتحدة والاتحاد الاوربي.

وتطورت الاحداث بعد ان اعتقلت السلطات النائب السني احمد العلواني المتهم بالتحريض على العنف الطائفي في البلاد، وقتل اخيه في اشتباكات مسلحة اندلعت مع القوة المنفذة للاعتقال في الانبار، وتبع ذلك رفع خيام الاعتصام المناوئة لحكومة نوري المالكي. وتدور معارك بين قوات الشرطة ورجال العشائر الموالين للحكومة ضد المسلحين في محافظة الانبار في مسعى لفك سيطرة المتشددين الاسلاميين على الفلوجة وأطراف الرمادي.

وبدأت قوات من الجيش العراقي كانت تحتشد على مشارف الفلوجة بحملة عسكرية واسعة لطرد مسلحي القاعدة من المدينة. القاعدة و”داعش” بعد ان قتل قائد بارز في الجيش ومجموعة من الضباط والجنود اثناء مطاردتهم عدداً من العناصر “الارهابية” في الانبار. وكسب العراق في حملته ضد المجاميع المسلحة، دعماً من حكومات تسع دول لها الدور البارز سواء على مستوى المنطقة والعالم بالاضافة الى الامم المتحدة والاتحاد الاوربي.

وتطورت الاحداث بعد ان اعتقلت السلطات النائب السني احمد العلواني المتهم بالتحريض على العنف الطائفي في البلاد، وقتل اخيه في اشتباكات مسلحة اندلعت مع القوة المنفذة للاعتقال في الانبار، وتبع ذلك رفع خيام الاعتصام المناوئة لحكومة نوري المالكي. وتدور معارك بين قوات الشرطة ورجال العشائر الموالين للحكومة ضد المسلحين في محافظة الانبار في مسعى لفك سيطرة المتشددين الاسلاميين على الفلوجة وأطراف الرمادي. وبدأت قوات من الجيش العراقي كانت تحتشد على مشارف الفلوجة بحملة عسكرية واسعة لطرد مسلحي القاعدة من المدينة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here