القول قول المالكي : السعودية طائفية والارهاب منها وفيها

القول ما قاله رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي بخصوص الارهاب والسعودية حيث قال :

“السعودية لا تعترف بخطئها بدعم الارهاب لكونها طائفية والارهاب موجود وانتشاره کان من السعودیة”

مناسبة هذا القو ل للمالكي هو في معرض تحليله  الى ما تعرضت له السعودية من هزيمة على الصعيد السياسي والامني في سوريا وما خططت له في جر المنطقة بالاصطفاف في وجه قوى الاعتدال وانتصاراته في العراق وايران وسوريا ولبنان واجترار البلدان الى اتون حرب طائفية تهلك الحرث والنسل .

اما مناسبة المقال هو ماظهر اليوم في الاعلام السعودي الذي راح يتبرأ من اعمال التكفيريين وفتاويهم وجرائمهم في سوريا بعد ان وصلت النار الى عقر دارهم على يد عراب الارهاب السعودي المعزول بندر بن سلطان ورفيقه  صاحب مرض التصلب الرعاشي سعود الفيصل  اللذان اصبحا صقرا السياسة ال سعود في الفترة الاخيرة .

الاعلام السعودي وبتوجيه من حمائم ال سعود اذا جاز التعبير تسابقوا وتقدموا ليحافظوا على ملكهم بعد ان اهتز بفعل صربات اتفاقات الملف النووي الايراني وعمليات حزب الله اللبناني  في القصير  التي قلبت موازين القتال وتقدم الجيش السوري للمناطق المغتصبة بايدي القاعدة وفراخها داعش  والنصرة والجيش الحر المعارض ، واخيرا ضربات الجيش العراقي البطل لداعش في العراق وتدميرهم وفرارهم كالجرذان في الصحارى مما استدعى العالم كله الى ان يقف مع العراق قيادة وجيشا في دعم عالمي كسبه نوري المالكي ليحارب به الارهاب الذي انطلق ومازال من السعودية .

اليوم وبعد ان هزمت السعودية وتاثير ذلك على ملك ال سعود اصبحوا يتداركون الامر بالتبرأ من الارهاب واول ما يفعلوه هو محاولة سحب كل الشباب السعودي الذي حرضوه على القتال في سوريا ليحملوا اثم المشاركة برؤوس التحريض  من علمائهم وعل  راسهم العريفي فتوالت اللعنات علىه واصحابه في ذمهم لنتفير الشباب السعودي الذي يقتل بالجملة بالعراق وسوريا بسبب مبايعتهم لابو بكر البغداي الذي دعست عليه قوات العراق المتمثلة بالجيش العراقي الابي .

هذه الخطوات التي يتبعها ال سعود جائت متاخرة وغير صادقة وليست اصيلة لما يتميز به تركيبة الحكم السعودي في اعتماده على ركيزيتن اساسيتن في بقائه

الركيزة الاولى هو الفكر التكفيري والطائفي الذي تحتالف مع ال سعود فكون دولتهم والذي اشار اليه نوري المالكي من وحي تشخيصه للواقع الذي يعمل فيه سياسيا واجتماعيا على الاقل  خلال السنوات السبع التي كان فيها على سدة رئاسة الوزراء والتي باشرها اول ما باشرها بمد يد التعاون مع ال سعود وزيارته لهم في بادرة تنم عن منهج يءمن بالسلام والعيش الكريم لشعوب المنطقة دون الوقوع بحروب طائفية بين الشعوب لاتبقي ولا تذر ليكونالمستفيد الاول منها اسرائيل وامنها .

الركيزة الاخرى  هي المال السعودي الذي غذى التكفير  والوهابية الى ان اصبح غولا يهجم على كل من لا يتفق معه ليشكلوا ثنائيا شاذا لايمكن توفره الا في العصور الوسطى او زمن الجاهلية او الدولة الاموية .

خطوة السعودية في التبرأ من افعال داعش واخواتها وامهم القاعدة التي انطلقت بافكار تشكل السعودية الحاضنة الرئيسية لها لاتصلح ما وصلت اليه من سياسات حمقاء جعلت البلدان تخوض بدمائها بل دماء بعض من شعوبها الذين وصفوهم بالروافض او الصفويين او الانجاس اي الشيعة في العراق وايران وسوريا ولبنان .

ما لم يتم تغيير الفكر التكفيري القاصي للاخر لايمكن للسعودية ان تنجوا من النار القادمة اليها من جيل  سعودي تربى على النظر الى الاخر الى انه كافر او مشرك او فاسق ما لم يصبح وهابيا تكفيريا هذا الجيل لم يعد يعترف بولي الامر  المتمثل بملك ال سعود اليوم عبد الله بن عبد العزيز  ولذا قال المالكي ان الارهاب موجود وانتشاره من السعودية  لانه حتى لو عاد كل الشباب السعودي المتورط بالدم العراقي والسوري واللبناني وغيرها من البلدان التي ذهبوا اليها ليجاهدوا فيها فرجعوا توابيت او حتى لم يرجعوا واكلتهم السباع في الصحراء ، نعم حتى لو عاد الشباب السعودي هذا فما دام هناك فكر يكفر  الناس تحضنه السعودية فالارهاب باق وموجود فيها وينطلق منه .

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here