كنوز ميديا / بغداد – قالت مواقع اخبارية اعلامية عربية ان رئيس الجمهورية جلال طالباني قد توفي في احدى المستشفيات الالمانية التي يعالج فيها منذ نحو أكثر من عام .

وكان طالباني قد اصيب بجلطة دماغية في 17 من شهر كانون الاول الماضي 2012 وتم ادخاله في مستشفى مدينة الطب ببغداد وزاره وفد طبي الماني للوقوف على حالته وقرر نقله بعد ثلاثة ايام الى العاصمة الالمانية برلين لغرض العلاج.

واشارت الانباء الى ان “معلومات مؤكدة وردت من الداخل العراقي تفيد أن طالباني توفي في احدى مستشفيات المانيا حيث كان يتلقى العلاج على أثر تعرضه لجلطة دماغية قبل أكثر من عام”.

وأفادت الانباء ان “معلومات تشير الى انه تم نقل جثمان طالباني الى اقليم كردستان بطريقة سرية للغاية بأمر من رئيس الاقليم مسعود بارزاني, ولن يتم الافصاح عن وفاته الا بعد إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في شهر نيسان المقبل”.

وكانت جريدة “باس” الكردية قد نشرت مطلع الشهر الماضي خبراً عن صحة طالباني ، مؤكدة انه تم نقله من المستشفى الالماني الى جهة مجهولة.

ونقلت الجريدة عن مصدر كردي وصفته بـ”الموثوق” ان “الطابق الثاني من المستشفى (حيث يقيم طالباني) الذي كان ممنوعا على الزوار اصبح مفتوحا امام زوار المستشفى الذي يسمى بـ”ريها كلينك” في برلين.

كما اشار المصدر وفق الصحيفة إلى أن “حراس طالباني البالغ عددهم 9 اشخاص غادروا المستشفى ولم يبق لهم اثر، مشيرا الى ” انهم ايضا غادروا فندق ادلون الذي كانوا يبيتون فيه”.

فيما ذكر مصدر مطلع ان طالباني يمر بمرحلة “الموت السريري وهو يعيش حاليا على الأجهزة الطبية فقط منذ أشهر ولاصحة لانباء وفاته او مطالعته للصحف يومياً وان الكادر الطبي نقل رئيس الجمهورية من طابق الى طابق اخر في نفس المستشفى مع بعض الأجهزة الطبية الخاصة به”مشيرا الى ان”عدة مسؤولين عراقيين بينهم رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني حاولوا زيارته لكن ادارة المستشفى منعتهم من ذلك”.

وبعد الانباء المتضاربة عن صحة طالباني نشرت وسائل اعلام كردية صوراً جديدة لرئيس الجمهورية وهو يبدو بصحة جيدة .وظهر فيها طالباني مع افراد من عائلته يتبادل اطراف الحديث معهم.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here