كنوز ميديا / بغداد – رأى القيادي في دولة القانون عباس البياتي، ان المشهد واضح في الانبار، فهناك “الان طرفان واضحان متقابلان هما داعش والقاعدة ومن معهما من جهة والجيش والعشائر الوطنية والشرطة ومن يؤيدهما”، من الجهة الاخرى.

وقال البياتي في تصريح ان “الذين يطرحون الحل السياسي لا يجرؤون على ان يقولوا نحن مع الحل السياسي”، وتساءل عما اذا سيكون الحوار السياسي “مع داعش والقاعدة”.

وراى البياتي ان الحديث عن الحل السياسي بطريقة عمومية، ليس حلا. وقال “للاسف الشديد، هناك من يتحدث عن الحل السياسي ولكن بالعموميات”، واوضح انه “عندما ناتي الى التحديد والمحتوى نجد انه مجرد شعار”.

وقال البياتي ان دولة القانون ترى ان “السياسي هو من يؤمن بالحل ويؤمن بالدستور والعملية السياسية والمؤسسات الرسمية”.

وحذر القيادي في دولة القانون من ان “المعركة ستبقى مفتوحة وقائمة” ضد الجماعات المسلحة، مطالبا “الذين يريدون الحل السياسي” بالاتفاق على “ثلاثة شروط” وصفها بـ”المهمة والاساسية”، وهي ان “يفرزوا انفسهم عن داعش والقاعدة؛ ثم يحددوا مرجعيتهم السياسية بلجنة او شخصيات؛ ثم يحددوا مطالبهم الدستورية والواضحة والمحددة”.

واكد البياتي “اننا لم ولن نتحاور مع من يغطي الارهاب، ومع من يدعم الارهاب بشكل مباشر او غير مباشر”.

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here