كشف مصدر دبلوماسي في السفارة العراقية بالسويد إن السفير ‘حسين مهدي العامري’ قام بعقد صفقة تهريب للبشر مع سماسرة عراقيين وعرب واجانب، مشيراً في الوقت ذاته الى ان العامري لا يمرر شيء في السفارة الا برشوة كبيرة.

وقال الدبلوماسي العراقي، في تصريح اعلامي ان السفير العامري عقد قبل ثلاثة ايام صفقة سرية من اجل تسهيل هروب بعض المواطنين العراقيين القادمين الى السويد بطريقة غير شرعية مقابل مبالغ طائلة من الدولارات الامريكية.

وأضاف الدبلوماسي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، ان السفير اعتاد على الرشاوى التي يشترطها على كل معاملة يمررها في السفارة للجالية العراقية في السويد ما ادى الى زوال الغيرة العراقية من جبينه ليصبح من كبار مهربين وتجار البشر في العالم العربي والغربي.

وأوضح الدبلوماسي ان السفير منح الجواز نوع (A) لكل الذين يتم تهريبهم الى السويد بالطرق غير الشرعية، منوهاً الى ان هذه الصفقة تمت بعد منح السفير صلاحيات اصدار الجواز في السويد من دون الرجوع الى وزارة الخارجية العراقية.

وبين الدبلوماسي ان الصفقة عقدت بصورة سرية ، على أساس ان السفير يلتقي بمواطن من الجالية العراقية في ستكهولوم مشيرا الى ان هذا الامر ليس بجديد على سفير يأخذ عمولات من العراقيين الذين يرمون افتتاح مشاريع خاصة بهم في السويد، مبينا انه في احدى الايام راجع عراقي مبنى السفارة طالبا اكمال اجراءاته الخاصة بافتتاح مدرسة عربية في احدى مدن السويد، وأدخلناه على السفير فطلب منه عمولة (كوميسيون) حتى يمرر معاملته !.

من جهة اخرى، انتقد الدبلوماسي معاملة حسين العامري لكادر السفارة والجالية العراقية حيث يعامل الجميع باهانة واستهانة وعدم اكتراث، موضحاً ان السفير يعامل الجالية العراقية معاملة لا تتفق مع حقوق الحيوان في السويد وليس الانسان.

وذكر ان احد العراقيين في السويد قد اضاع جوازه راجع السفارة ليبلغ عنه لكنه تفاجئ بان السفير صرخ بوجهه (شلون وليش تضيع الجواز) وكأنه قد تعمد اضاعة الجواز، متسائلاً انه كيف لسفير يمثل دبلوماسية بلاده لا يعرف كيفية التعامل مع ابناء بلده في الغربة.

ولفت الدبلوماسي الى ان السفير معتاد على سب وشتم كادر السفارة والجالية العراقية لكن لم نجد يوما احد من الخارجية العراقية اوقفه عند حده على الرغم من اننا بعثنا برسائل ورفعنا التقارير بطرق عديدة الى الوزارة.

من ناحية اخرى، ذكر الدبلوماسي ان كادر السفار مستعر من الازياء التي يرتديها السفير العراقي حسين العامري الذي يعشق لبس المهرجين والحفلات التنكرية خلال الدوام الرسمي في السفارة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here