كنوز ميديا / متابعة – حرم رجال الدين في السعودية الذهاب الى سوريا والعراق للجهاد  بعد ان اشتكى عدد من السعوديين من التغرير بابنائهم للذهاب للقتال.

وقدمت قناة ام بي سي السعودية الليلة الماضية برنامجا يرد على فتاوي ارسال الشبان للجهاد في سوريا بعد ان اشتكى عدد من السعوديين من التغرير بابنائهم استجابة الى فتاوى تدعو للجهاد في سوريا.

فيما قدمت بعد ذلك قناة الجديد برنامجا تحدث فيه عدد من العلماء ضد تلك الفتاوى وقال احدهم ان الجهاد في الاسلام هو للدفاع وليس هجوميا وان القران الكريم ذكر الجهاد في 6 ايات دفاعا وليس لقتل الاخرين وان 133 اية في القران تدعو للسلم والسلام ونددوا بذهاب الشبان للجهاد في العراق”.

كما بدأ بعض رجال الدين في السعودية يحرمون الذهاب الى سوريا للجهاد بعد ان اتضح انهم يقاتلون بعضهم في اشارة الى القتال بين الجبهة والنصرة.

فيما أثار برنامج الثامنة في قناة MBC في حلقته عن السعوديين في سورية قضية الشباب المغرر بهم الذين يذهبون للجهاد في سورية والعراق وغيرها من الدول ليصبحوا فيما بعد أداة في يد تنظيمات ( متطرفة).

في البرنامج التقى الإعلامي داوود الشريان بأم فهد وأم محمد اللتين ذهب ولداهما(فهد ومسفر) إلى سورية للقتال وبأبي الحميدي الدوسري الذي كان من ضمن السعوديين الذين تم الكشف عن مشاركتهم في أحداث نهر البارد في لبنان.كما تم لقاء أحد lمن شاركوا بالقتال وعاد ليحكي تفاصيل ذهابه.

وكشفت الحلقة أموراً منها صغر سن من يذهب حيث إن بعضهم في السابعة عشرة من عمره. وأن من يسهل في كثير من الأحيان ذهاب الأولاد هم الآباء وخاصة من لهم أبناء من أكثر من زوجة أو من طلق زوجته. بالطبع ل

وقال المتحدثون في الحلقة يس كل الآباء بهذا الشكل ولكن هناك أيضاً آباء غير مسؤولين ولا يستحقون الولاية على أبنائهم. ولذلك مسألة موافقة ولي الأمر على سفر الصغير ليس بالضرورة الحل، فقد يكون ولي الأمر هو شخص غير مؤهل لأن يكون مسؤولاً حتى لو كان أباً.

وحسب ماقيل في الحلقة فان الامر الثاني التوجه لمثل هؤلاء الصغار واستدرار عواطفهم وشحنهم من أجل الذهاب لمناصرة المسلمين هو أشبه بعملية غسيل مخ. وهناك أشخاص وجهات مسؤولة عن عملية غسيل المخ هذه من خلال البيانات والفتاوى والتجييش وإثارة العواطف من خلال بث مقاطع معينة مثيرة للشجن. وهناك شبكات وقنوات تعمل على هذا.

وقال المتحدثون من يدخل في هذه الدوامة لا يعي ما حدث له إلا بعد فوات الآوان وخسارته لمستقبله واستغلاله فيما لا يريد، وهناك من يظل يمشي في الطريق الذي رسم له ويفقده أهله ومجتمعه إلى الأبد.

ونبهوا الى انه حتى الآن ليس هناك ما يكفي من توعية لمواجهة أصوات من يحرض. صحيح أنه يجب منع هذه الأصوات لكن منعها من الظهور إلى العلن لا يضمن عدم وجودها في الخفاء.

فيما اكد البرنامج أن تكون هناك حلقة أو حلقتان لمناقشة موضوع كهذا لا يكفي. لابد من مشروع إعلامي ضخم. أفلام وثائقية توضح ما يتعرض له هؤلاء وحقيقة ما يذهبون إليه وحملات توعية خاصة حول هذا الموضوع، على أن تعرض مثل هذه الأفلام على المدارس وخاصة المدارس الثانوية والجامعات.

وختم “المطلوب هو التوجه للشباب. هؤلاء المغرر بهم والوصول إليهم عبر قنواتهم وبالطرق الأقرب لهم لإعلامهم بما يتعرضون له من أخطار وأن يكون الخطاب بعيداً عن التوجيه. ربما حينها نستطيع أن نأمن أن لا أحد سيغرر بهم”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here