كتبت أول أمس عن زيارة السيد أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب الى الولايات المتحدة الاميركية والتي ظاهرها وباطنها يؤكدان أنه ذهب الى هناك لتسويق نفسه للمنصب الحلم لديه وهو رئاسة الجمهورية وهذا الحلم أثر كثيرا على المواقف السياسية للسيد النجيفي وجعله يقدم الكثير من التنازلات والتي أدت الى زيادة تهميش السنة في العراق ويبدو أن كل محاولات السيد النجيفي لتسويق نفسه أمام الاميركان لم تجد صدى لدى الادارة الاميركية التي أستقبلته لكونه رئيسا لمجلس النواب العراقي ولكن هناك الكثير من الاسئلة حول زيارة السيد النجيفي ونتائجها ولكن السؤال المهم جدا والذي يطرح نفسه بقوة هو لماذا أصطحب السيد النجيفي معه أنس التكريتي وأجلسه بقربه أثناء المفاوضات واللقاءات وهو أي السيد أنس التكريتي لايمتلك منصبا رسميا في العراق وكيف أستقبل الاميركان السيد أنس التكريتي بروتوكوليا ولماذا أرتضى الاميركان بكل هذا؟
للاجابة على هذا السؤال يجب أن نعرف جيدا من هو أنس التكريتي وهو شخص يعيش في بريطانيا مع والده السيد اسامة التكريتي رئيس الحزب الاسلامي العراقي والسيد أنس يدير عدة منظمات تعتبر أسلامية في ظاهرها ولكنه يتمتع بحرية التحرك التي ليس لها حدود في بريطانيا لان صلاته الوثيقة بأجهزة الاستخبارات البريطانية هي التي تحميه في بريطانيا وأنس التكريتي كما سبق وذكرت لايحمل أي صفة رسمية في الدولة العراقية وسبق له أن زار العراق عدة مرات واول زيارة له كانت في عام 2004 لكي يفاوض احدى الجهات الخاطفة في محافظة صلاح الدين وفعلا تم أطلاق سراح المخطوفين وتم أستلامهم من قبل انس أسامة التكريتي بطريقة تلفزيونية حينها حيث تم تصوير العملية تلفزيونيا لحساب البي بي سي وأنس التكريتي معروف عنه أنه هو العراب الاول لمشروع الاخوان المسلمين في العراق وأنه يطرح مشروع بايدن التقسيمي سيء الصيت في قلبه وعقله ولكن الاهم والمهم جدا عند السيد أنس التكريتي والذي أجلسه النجيفي على يمينه مباشرة وبعده السيد سلمان الجميلي المعروف عنه أنه يسيطر على وزارة الكهرباء وعقودها بواسطة أبن العم السيد النزيه والنظيف جدا جدا عفتان الجميلي ومعروفة كم هي حصة سلمان الجميلي من كل عقود وزارة الكهرباء وكم هي حصة تكتل متحدون منها وفق الطريقة التقسيمية للاموال ونعود للسيد أنس والذي يؤكد جميع من هم يعيشون في أوربا وبريطانيا ومطلعين على دقائق الامور أن سر القوة التي يتمتع بها السيد أنس التكريتي هي كونه عضوا بارزا في المحفل الماسوني العالمي والجميع يعلم ماهي قوة المحفل الماسوني العالمي وكيف يرفع أعضائه ويضعهم في أعلى المراتب نعم أيها الاخوة هذا الشخص هو ماسوني للعظم وينفذ أجندة ماسونية في العراق والشرق الاوسط ويريد أن ينقل تجربة خلط فكرة الاخوان المسلمين بالماسونية وهي نفس التجربة التي طبقها اردوغان في تركيا وما أصطلح عليه اليوم في السياسة بالتجربة الاردوغانية وهذا هو التفسير العقلاني والمنطقي لاستقبال الادارة الاميركية للسيد أنس التكريتي وأعتباره هو الشخص الثاني في الوفد العراقي الرسمي بروتوكوليا
ولكن ماهي فائدة العراق كشعب ودولة من مجمل زيارة السيد النجيفي لواشنطن خصوصا ان الزيارة مدفوعة التكاليف من قبل موازنة العراق وهي لم تشمل جميع الاتجاهات والكتل في مجلس النواب وفق قاعدة المحاصصة المعمول فيها في مجلس النواب عند الايفادات والسفرات الرسمية
الفائدة الوحيدة هي للسيد النجيفي ولمشروع بايدن التقسيمي والسيد أنس التكريتي وبصفته ماسونيا يمتلك تزكية لاشك فيها من المحفل الماسوني العالمي كان يلعب دور كاتب العدل الذي يصادق على فروض الطاعة والولاء والذي يصدق على أقوال السيد النجيفي والتي يؤكد فيها أنه سيقسم العراق وسيطبق مشروع بايدن شيء الصيت والذي يقسم العراق الى أقاليم طائفية تنهشها ايران وتركيا وفوقهم اميركا وبريطانيا وكل ذلك مقابل منحه منصب رئيس الجمهورية
نعم أيها الاخوة لقد اجتمع النجيفي وانس التكريتي ومعهم جابر الجابري الذي يعتبر هو الشخص الوحيد من النواب العراقيين المقرب من بايدن ومن الادارة الاميركية وهو النائب الوحيد الذي يستطيع دخول السفارة الاميركية في أي وقت يشاء من أجل تقسيم العراق وهل مثل هذه الاشكال ستخدم العراق وأهل السنة ولماذا لم يعتصم السيد النجيفي مع النواب في مجلس النواب حين ذبح الناس في الحويجة وبعدها في الانبار ولماذا لم يحرك السيد النجيفي ساكنا حين تم اعتقال العلواني لولا انه موافق على كل العملية وهل سيرة السيد النجيفي كرئيس لمجلس النواب فيها أي شيء يدل أو يؤكد قيام السيد النجيفي بدعم اهل السنة في العراق والذي يدعي انه هو ممثلهم الاكبر الان ولن أطيل أكثر ولكنني أؤكد للسيد النجيفي ولمن هو سائر معه في مشروعه التقسيمي ان اهل العراق سنة وشيعة لن يقبلوا أن يتم تمرير هذه الاجندة الماسونية والتقسيمية ولن يكونوا جزء من هذا المشروع الذي نظر له بايدن ووجد عندنا في العراق من يساعده على تنفيذه وانا اؤكد على ان اول من سيقف في وجه هذا المشروع هم السنة قبل الشيعة رغم انهم في الظاهر يبدون اكثر المتضررين من الوضع السياسي والامني الحالي وان جميع العراقيين هم ضد بايدن واي مشروع تفسيمي للعراق لان العراق هو العراق وعلى مر العصور والازمنة وان استجداء السيد النجيفي لمنصب رئاسة الجمهورية من واشنطن وتزكية أنس الماسوني له لن تفيد السيد النجيفي واخوته الذين اصطحبهم معه لاميركا وأن تقبيل لحية قاسم سليماني وغيره من الايرانيين أيضا لن تفيده لانه أنكشف أمام جمهور نينوى والموصل وكل العراقيين ولن ولم يصبح النجيفي رئيسا للجمهورية لان ثمن رئاسة جمهورية العراق هو تقسيم العراق وان للعراق ربا يحميه وشعبا لايسكت عن الضبم وعلى مر العصور وحمى الله العراق والعراقيين .
[email protected]

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here