كنوز ميديا

مخالفات ادارية ومالية واخلاقية بالجملة ارتكبها السفير العراقي في لبنان رعد الالوسي منذ وصوله الى بيروت قبل نحو عام , نشرنا معظمها على موقعنا “عراق القانون” معززة بالادلة والشهود لمن يريد التحقق , مهدما بقصد وعن سابق تصور وتصميم صروح الهيبة والاحترام والتقدير للعراق والعراقيين في لبنان التي بناها سلفه السفير عمر البرزنجي طوال سنوات , من تاريخه البعثي الصدامي البغيض الى اساءة معاملة الموظفين والمراجعين وحرس السفارة الى الاتصال برموز المخابرات السابقة والنظام المباد مرورا بهدر المال العام والصرف بدون موافقات وفساد عقود ايجار منازل الدبلوماسيين والشقق المخصصة لهم فارغة ولا يوزعها الالوسي عليهم وصولا الى تعدي زوجته على العراق والعراقيين باعتبارها الانتماء الينا عارا وما خفي اعظم نعلمه ولا نستطيع البوح به مؤقتا حرصا على اصحاب العلاقة ان ينالهم بطش الالوسي وعدم تنفيذه لاوامر وزارية , فما هي مشكلة هذا الرجل وماهو اللغز الخفي في حياته الذي يدفعه لهذه الممارسات والانتقام والحقد على كل ماهو نظيف ؟!

فبعد الاساءة لكل الموظفين والمراجعين ومعاملتهم كدواب جاء الدور على رجالات مجتمعية لبنانية لها ثقلها في الاوساط السياسية يحبون العراق وشعبه , حيث عاملهم الالوسي بتكبر وغرور مما دفعهم للشكوى عليه امام مسؤولين لبنانيين من العيار الثقيل  ,والذين بدورهم وجهوا توبيخا مؤدبا للالوسي شاجبين هذه التصرفات تجاههم , ويالها من اساءة للعراق ان يتسبب سفيره باشمئزاز مسؤولي الدولة المضيفة تجاه تصرفات ممثله لديهم , خصوصا عندما يعلل الالوسي هذا التصرف بأن موظفيه لم يعلموه بان فلان من الناس المحترمين طلب موعدا للقائه فيعطي السفير انطباعا للاخرين ان موظفيه لا يحترموه ولا يبلغوه من يريد مقابلته لامر ما , مطبقا قول عذر اقبح من ذنب ومجسدا مقولة الشاعر : ملىء السنابل تنحني بتواضع .. والفارغات رؤوسهن شوامخ !! فهل بهذه الشخصية المريضة يرفع الالوسي شان العراق في المحافل الدبلوماسية ؟! سؤال برسم وزارة الخارجية ودولة رئيس الوزراء الغيور على العراق وشعبه ورفعة مكانتهم ..

اخبرنا احد المقربين : ان للالوسي بنت اخ مصابة بمرض وعقدة نفسية حيث انها تتنجس حتى من الهواء الطائر , يسيطر عليها وسواس ورهاب نفسي تجاه اي شخص مهما كانت علاقته بها ودرجة قدسيته وطهارته , فلو مثلا ارادت ابتلاع قرص دواء اذا دخل عليها اي فرد من العائلة ترمي بالقرص معتقده انه تلوث !! واعوذ بالله من وسواس الالوسي الذي يصيبه بالغثيان تجاه كل طاهر وناجح ومبدع ويدفعه بقوة للانتقام منه بحقد , لدرجة انه قام بافراغ الطابق الثاني في السفارة من جميع الموظفين وجعل فيه مكتبه فقط ! فهل هذا تصرف طبيعي ام انه يدل على عقدة ومرض نفسي لئيم يعيشه الرجل وهل يحق له القيام بحشر الموظفين بغرف صغيره حقيره وطابق كامل فارغ لعظمته فقط ؟! ايضا برسم وزارة الخارجية ..

اختنا المصابه بهذه العقدة والوسواس انما هي فتاة تعيش في منزلها لا تؤثر عقدتها على غير ذويها وليس كحال الالوسي الذي ينشر هذا المرض بمحيطه محولا حياة العاملين معه الى جحيم يطال حتى ضيوف ومراجعي السفارة ..الى متى هذا التغاضي عن هذه التصرفات والمخالفات والتشويه لصورة العراق امام الاخرين , متى يزاح هذا الكابوس المسيء لكل الدبلوماسيين العراقيين , هل عجزت وزارة الخارجية عنايجاد حل لمشكلة هذا الموتور ام ان هناك من هو اسوأ منه يقوم بتغطية افعاله حرصا على دوام الافراح والليالي الملاح في لبنان والمغرب ..حن نعلم ان الظرف القاسي الذي يمر فيه البلد وانشغال دولة رئيس الوزراء نوري المالكي بمحاربة افاعي الارهاب وما يشكل هذا الامر من هم جاثم على صدره يقض مضجعه خوفا على وحدة العراق وشعبه , من هنا فقد أجل محاسبة رعد وامثاله ولكن نلتمس ان يجد العدل طريقا لمحاسبة رعد الالوسي وكل من يسيء للعراق ويسيء استخدام موقعه لخدمة غرائزه الشريرة .

5 تعليقات

  1. اخواني الاعزاء الذي فعله رعد الالوسي لاشي بالنسبة للذي فعله رائد الفضلي قنصل السفارة في ايام عمر البرزنجي عندما اخذ رشاوي بقيمة مليون ونصف المليون دولار من شركات لبنانية كانت مسوؤله عن اعمار بناية السفارة في منطقة الرملة البيضا التي كلفت الحكومة العراقية ١٤مليون دولار وعندما عاد الاستاذ رائد دريب الفضلي بغداد اشترى بيت جديد في منطقة زيونة وباشر في وزارة الخارجية وكأن شي لم يكن وعين زوجته السيدة أم محمد في مفوضية الانتخابات العراقية في بغداد عن طريق السيد عبد الحسين القريشي الذي تقاضى مبلغ ٤٠٠٠٠$ ألف دولار بمقابل التعيين. سؤال لماذا لايتم محاسبة هؤلاء علما ان رائد الفضلي في بغداد وممكن استجوابه وسؤاله عن الاموال الطائلة التي عاد بها من لبنان لأنه عندما ذهب الى لبنان كان يسكن مع اهله في منطقة الغدير من اين لك هذا وهو الان يملك شركة ملابس لبنانية في اربيل وشريك شخص لبناني يدعى جورج يملك ملهى ليلي في جونيه افتتح فرعآ في اربيل وهناك اشخاص في السفارة للعلم فقط لاتملك شهادة ابتدائية وهو موظف الان في استعلامات القنصلية العراقية في لبنان كيف تم تعيين هذا الشخص وهو لايملك شهادة ابتدائية وللأسف هناك شباب عراقيين خريجيين جامعات لايعملون من وراء هذا الفساد الموضف اسمه فريد المقدادي موظف استعلامات في القنصلية العراقية وغيره من الموضفين الذين يتم تعيينهم بالواسطة والرشاوي واتمنى من السادة المسوؤليين التحققيق لان سفاررة العراق في لبنان للأسف بيد اناس غير كفوئين وشكرا

  2. تحية لأدارة الموقع اليوم سأطلع الاخوة في موقعكم الكريم على حقيقة رائد دريب الفضلي وعلاقته بعبد الحسين القريشي في عام 2013 كانت هناك مزايدة لمكاتب السفر في لبنان لأصدار تأشيرة الفيزا للسياحة الدينية الى العراق وقامت اكثر من شركة بتقديم عطائها ولكن جلسات السمر والليالي الحمراء التي اقامها عبد الحسين لرائد الفضلي بصفته قنصل العراق في لبنان توجت هذه السهرات بأعطاء المناقصة الى شركة الوفاء التي يملكها بالباطن عبد الحسين القريشي وتم تسليم مبلغ 150000$الى رائد الفضلي رشوة والان رائد الفضلي بكل وقاحة يتمتع بهذه الاموال وليس هناك من محاسب

  3. السلام عليكم تحية الى موقعكم المحترم بتأريخ 1/2/2014 تم افتتاح مكتب مفوضية الانتخابات العراقية في لبنان في منطقة شارع الحمرا وتم تأجير صالة مطعم

    ج عبد الحسين القريشي من احداهن زواج سري وكان مستأجر سقة في منطقة الروشة وكانت هذه الشقة يستعملها لملذاته الخاصة الجزء الثاني من الفضائح سوف يصلكم بالايام القريبة المقبلة شكرآ لكم

  4. السلام عليكم تحية الى موقعكم المحترم بتأريخ 1/2/2014 تم افتتاح مكتب مفوضية الانتخابات العراقية في لبنان في منطقة شارع الحمرا وتم تأجير صالة مطعم

    ج عبد الحسين القريشي من احداهن زواج سري وكان مستأجر شقة في منطقة الروشة وكانت هذه الشقة يستعملها لملذاته الخاصة الجزء الثاني من الفضائح سوف يصلكم بالايام القريبة المقبلة شكرآ لكم

  5. سلام عليكم اولآ احب ان اوجه تحية لأدارة الموقع سوف اثبت اليكم اليوم العلاقة الكبيرة بين رائد دريب الفضلي وبين عبد الحسين القريشي قبل ايام وصلني تهديد من عبد الحسين القريشي على تلفوني الخاص وهذا التهديد كتبه عبد الحسين في صفحة رائد الفضلي التي تحمل اسمه وارجو منكم الدخول اليها وقراءة المقال الذي يقول فيه علاج الجاهل التجاهل وفي احد التعليقات كتب عبد الحسين القريشي عبارة أطكة بالدهن ويمكن للسادة القراء قراءة المنشور والتعليق عبر موقع Raeed D .Hassan وموقع Hussein _qouraishy حتى يعلم الرأي العام حقيقتهم فأن عبد الحسين القريشي لديه صولات وجولات في مكتب مفوضية لبنان واذا لديه الشجاعة فليتكلم عن علاقته السرية بالموظفة في المكتب وعلاقته بحسين اللبناني مدير السهرات والليالي الحمراء وان كانت لديه الشجاعة فليتكلم عن تحويل مبلغ المليون دولار من حسابه في بنك عودة فرع الحازمية الى مصرف الأتمان العراقي بأسم ميثاق كبة الصديق اللدود الى رائد الفضلي وتم فتح حساب بأسم طه دريب الفضلي بالمبلغ لكي يبعد الشبهات عن رائد الفضلي والبقية في العدد المقبل

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here