كنوز ميديا – متابعة /

كشفت تقديرات، تقدمت بها لجنة حكومية، تعنى بتقدير الوضع الميداني المتعلق بانتخابات البرلمان في الثلاثين من نيسان المقبل، عن “استحالة” إجراء الانتخابات التشريعية في محافظتي الأنبار ونينوى في الموعد المذكور، بسبب مخاطر أمنية كبيرة.

 

وقال مصدر رفيع في وزارة الداخلية في تصريح صحفي إن “اللجنة الخاصة بإدارة العملية الأمنية المتعلقة بانتخابات نيسان المقبل، أكدت استحالة إجراء الانتخابات في الأنبار ونينوى في الموعد المذكور”، مشيرا إلى أن “اللجنة ذكرت سلسلة من الأسباب التي تمنع إجراء الانتخابات، جميعها تتعلق بتحديات أمنية في هاتين المحافظتين”.

 

وأضاف، أن “المعلومات الاستخبارية تؤكد وجود مئات المسلحين في مناطق كبيرة من محافظتي الأنبار ونينوى حاليا، وسط غياب لأي دليل على إمكانية القضاء عليهم نهائيا قبل الانتخابات، من أجل تهيئة الظروف الملائمة لها”.

 

وتابع، أن “الوضع الأمني المتفجر في الأنبار، يهدد الانتخابات في العراق برمته، وليس في الأنبار”، موضحا أن “مراقبة التطورات الأمنية مستمرة، وحتى الآن يمكن القول إن لا انتخابات ستجرى في الثلاثين من نيسان المقبل بالأنبار والموصل”. لكنه استدرك بقوله، “إذا حدثت تطورات ميداينة متسارعة، وتحول الوضع الأمني السيء في الأنبار والموصل تحولا إيجابيا فيمكن الحديث في حينه عن اجراء الانتخابات”.

 

ميدانيا، أفاد مصدر في قيادة عمليات الانبار، أمس الأحد، بأن قوة مشتركة من الجيش والعشائر وبمساعدة المروحيات القتالية اقتحمت جزيرة البو فراج، شمالي الرمادي (110 كم غرب بغداد)، مبينا أنها قتلت ثلاثة من قادة داعش وتدمير خمس عجلات.

 

وقال المصدر إن “قوات الجيش والعشائر وبغطاء جوي من المروحيات القتالية اقتحمت، عصر أمس، جزيرة البو فراج شمالي الرمادي واشتبكت مع عناصر داعش وقتلت ثلاثة من قادتهم ودمرت خمس عجلات كانوا يستقلونها كما دمرت وكرا إرهابيا”.

 

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن “قوات الجيش والعشائر نجحت في اقتحام البو فراج والعملية العسكرية مستمرة في تطهير جميع المناطق والقرى فيها من داعش ورصد مناطق تواجدهم وتمركزهم”.

 

وفي الفلوجة، افاد مصدر أمني أمس، بأن 13 جنديا ومسلحا سقطوا بين قتيل وجريح باشتباكات بين قوات الجيش وسوات وعناصر تنظيم (داعش) عند ثلاثة مداخل لمدينة الفلوجة،( 62 كم غرب بغداد)، فيما أكد أن الاشتباكات لازالت مستمرة بمساندة طيران الجيش.

 

وقال المصدر إن “قوات من الجيش وسوات حاولت دخول مدينة الفلوجة من ثلاثة محاور هي مدخل النعيمية، جنوبي المدينة، والصقور، شرقي الفلوجة، ومدخل السدة، جنوبي المدينة”، مبينا ان “عبوتين ناسفتين انفجرتا مستهدفة دورية للجيش اعتقبها اشتباكات مسلحة بين عناصر القوة ومسلحين من تنظيم (داعش)، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر الجيش واربعة مسلحين وإصابة ستة آخرين من الجيش وإلحاق أضرار مادية بعربتين عسكريتين”.

 

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “الاشتباكات لازالت مستمرة وبدعم من طائرات الجيش”، مشيرا إلى أن “قوات الجيش مازالت بالقرب من مداخل الفلوجة الثلاثة ولم تستطع دخول المنافذ لشدة الاشتباكات”.

 

ويستعد الجيش العراقي، لإطلاق عملية “الأرض المحروقة” في الفلوجة، بعدما وجه، عبر وسائل مختلفة، نداءات عاجلة لسكان المدينة بمغادرتها فورا.

 

وقال مسؤول عسكري كبير إن “المعلومات الاستخبارية تؤكد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) على مدينة الفلوجة بشكل تام”، موضحا أن “الجيش ينتظر أن يغادر السكان المحليون الفلوجة ليبدأ تنفيذ سياسة الأرض المحروقة فيها”.

 

وأضاف، أن “الجيش لا يريد أن يمنح فرصة الهرب لعناصر داعش، لذلك وضعت خطة شاملة للقضاء عليهم داخل الفلوجة، بعدما استحكم الجيش مداخلها ومخارجها”.

 

وكشف، أن “المفارز الأمنية المسؤولة عن مداخل المدينة ومخارجها، تخضع من يريد مغادرة المدينة الى تفتيش دقيق، لمنع المطلوبين من الهرب”، مؤكدا أن “منافذ المدينة مفتوحة امام العوائل الراغبة بالمغادرة، ونحن ننصحهم بسرعة القيام بهذه الخطوة”.

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here