كنوز ميديا – متابعة
عقد مؤتمر مؤتمر الاصلاح في اقتصاد كردستان من اجل الانعاش العام وحماية شريحة الفقراء، اليوم الاثنين، في أربيل بحضور رئيس كردستان، مسعود البارزاني، ورئيس حكومة كردستان، نيجيرفان البارزاني، وممثلي البنك الدولي، للاعلان عن خطة للاصلاح الاقتصادي تمتد للسنوات الثلاث المقبلة.

وقال وزير التخطيط في حكومة  كردستان، علي سندي، “عملنا منذ العام الماضي على ايجاد حل لتجاوز هذه الازمة التي تواجهها كردستان، وسنبدأ اصلاحات اقتصادية بمساعدة البنك الدولي، مشيرا الى ان “الخطة الاقتصادية تشمل خلال السنوات الثلاث المقبلة جميع القطاعات”.

وتابع “ان خارطة الطريق هذه هي نتيجة عدة سنوات من العمل مع البنك الدولي ووكالات ومنظمات الامم المتحدة والمؤسسات الدولية” موضحا ان “خطة الاصلاح الاقتصادي في  كردستان، اعدت استنادا الى 45 تقريرا ودراسة علمية”.

وذكر ان “وزارة التخطيط في كردستان وقعت في 10-3-2013 اتفاقية مع البنك الدولي، حولت العلاقات بين حكومة كردستان والبنك الدولي الى مرحلة جديدة، وبهذا بدأ البنك الدولي بتقديم مساعدات تقنية مباشرة”.

واضاف “بداية هذه المرحلة كانت بتنفيذ 4 مشاريع، كان اولها في اطار استراتيجية الحماية الاجتماعية، والثاني تجديد تعليمات تنفيذ العقود العامة، والثالث تحديد التنمية الاقتصادية، والرابع هو استحداث مجلس الشورى”.

ومضى بالقول ” نعمل معا الان على قطاعات مهمة هي التربية والكهرباء والتجارة والصناعة”، متابعا “في نهاية عام 2014 وبناء على طلب رئيس كردستان، بدأ البنك الدولي بتقييم الاثار الاقتصادية والاجتماعية للنازحين واللاجئين، والحرب ضد داعش على كردستان، وكشف ان نفقات الازمة الازمة المالية لوحدها في كوردستان، لعام 2015 فقط بلغ 1.4 مليار دولار”.

وبين انه في “18-2-2016 طلب السيد نيجيرفان البارزاني، من البنك الدولي وضع خارطة طريق للاصلاح الاقتصادي في كردستان، وكذلك تنفيذ خطة اصلاحية، وهذا ما يتم الاعلان عنه اليوم”.

وحول تقرير البنك الدولي قال ان “التقرير يتألف من 7 اجزاء ومن 200 صفحة، ومن ابرز الاجراءات الاصلاح في مجال اعداد الموظفين والرواتب، وزيادة الايرادات، والقطاع المالي والزراعي، والموارد المائية والخدمات والسياحة والطاقة والنقل والاتصالات”.

وبشأن اسباب ظهور الازمة المالية في كردستان اوضح الوزير، ان “قطع رواتب موظفي كردستان ومجيء النازحين والحرب ضد داعش وتدهور اسعار النفط هي الاسباب وراء ظهور الازمة”.

واكد سندي ان “مستوى الفقر ارتفع في كردستان بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية” مشيرا الى ان “هناك 4 آلاف مشروع متوقف في كردستان تحتاج الى 5 مليارات دولار لاكمالها”.

واضاف ان “حكومة كردستان بدأت مشروع الاصلاح بتقليل النفقات” مؤكدا “نحن متفائلون بتخطي هذه الازمة ونحتاج لدعم البنك الدولي في ذلك”.

وشدد وزير التخطيط في حكومة كردستان، على وجوب ان ينتفع كردستان من القروض المقدمة للعراق، مؤكدا ان “بغداد لم تسمح لكردستان بالتدخل في السياسة النقدية”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here