متابعة / كنوز ميديا –
كشف المركز البحثي الكندي “غلوبال ريسرش” عن “حقيقة مايجري في مدينة حلب حالياً وعن الخطط المتبعة لدى الإعلام الأمريكي لتحميل الجيش السوري والرئيس بشار الأسد مسؤولية مايحدث في مدينة حلب من معارك راح ضحيتها العشرات من المدنيين الذين قضوا جراء استهداف منازلهم بجرار الغاز من قبل المسلحين”.

أكد المركز في التقرير الذي أصدره اليوم الإثنين على أن هنالك بروباغندا إعلامية ضخمة تصاحب المعركة في حلب بين الجيش السوري وحلفائه وبين الجماعات الإرهابية المسلحة المدعومة من حلف الناتو ودول عربية كـ” جبهة النصرة وجيش الإسلام وأحرار الشام وتنظيم داعش الإرهابي”.

وأوضح المركز بأن الجماعات الإرهابية في مدينة حلب وغيرها من المدن السورية استغلت الهدنة للتحشيد والتعبئة وصناعة المفخخات والجرار المتفجرة, حيث قامت باستهداف الأحياء التي يسيطير عليها النظام في مدينة حلب بمئات القذائف الصاروخية وذلك في خرق واضح للهدنة التي اتفق عليها كل واشنطن وموسكو، مما اضطر الجيش السوري للتدخل والرد عليها سرعان ما تلقفت وسائل الإعلام الأمريكية هذا الخبر ونقلته بصورة خاطئة تماماً ومغايرة لما يجري على أرض الواقع.

وأضاف “غلوبال ريسرش” أن الإدارة الأمريكية تعتمد على منظمات غير حكومية بالوكالة لتزويدها بالمعلومات التي تتفق مع سياساتهم، لتتمكن من ترسيخ صورة دائمة عن الجيش السوري بأن قواته لا تفعل شيئ سوى استهداف المدنيين.

ومن أبرز المنظمات التي ذكرها المركز في تقريره، تلك التي تعتمد على أصحاب “الخوذات البيضاء” أو مايسمى بالدفاع المدني السوري والتي تعد المصدر الرئيسي للمعلومات والصورة التي تؤكد بشكل مستمر استهداف الطائرات السورية والروسية للمدنيين والمستشفيات.

وأكد المركز على أن “الخوذات البيضاء” هي في الحقيقة تنظيم أمريكي يرأسه الجندي البريطاني السابق “جيمس لو” بتمويل مشترك بين الإدارة الأمريكية و”جبهة النصرة” فرع تنظيم القاعدة في سورية والعراق.

وأشار إلى أن هذا التنظيم يصور كل هجوم على معاقل “جبهة النصرة” وبقية الفصائل المسلحة على أنه هجوم يستهدف المدنيين ومشافيهم أو على العاملين في مجالات الصحة والطوارئ، حيث تبدأ بعدها وسائل الإعلام الأمريكية باستهداف الجيش السوري وحلفائه وانتقادهم واستهداف روسيا لقرارها الوقوف إلى جانب الجيش السوري في محاربه للإرهاب وتحميلهم مسؤولية كل مايجري في حلب بصورة خاصة ومايجري في سورية بصورة عامة.

وأشار التقرير إلى اعتراف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية “مارتن ديمبسي”، ونائب الرئيس الأمريكي “جو بايدن” في وقت سابق بتعاون كبار الدول الموالية لأمريكا كقطر وتركيا والسعودية مع التنظيمات الإرهابية وتمويلها سراً ودعمها عسكرياً ولوجستياً بكافة أنواع الأسلحة المتطورة ومن ضمنها أسلحة مضادة للطيران بهدف إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد حتى لو كلف الأمر تدمير سوريا وبنيتها التحتية وقتل مئات الآلاف من المدنيين.

يذكر بأن نائب الرئيس الأمريكي “جو بايدن” كان قد اتهم حلفاء أمريكا بالتعاون مع الإرهاب عندما ألقى كلمة في جامعة هارفورد الأمريكة أواخر العام الماضي حيث قال فيها: ” مشكلتنا الأكبر كانت في حلفائنا بالمنطقة، الأتراك كانوا أصدقاء رائعين وكذلك السعوديون وسكان الإمارات وغيرهم. ولكن ماذا فعلوا؟ كان همهم الوحيد هو إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد وخاضوا حربا بالوكالة بين السنة والشيعة، وقدموا مئات ملايين الدولارات وعشرات آلاف الأطنان من السلاح لكل من وافق على القتال ضد الأسد”.

وأشار إلى أن “الإرهابيين في سورية بمن فيهم مقاتلوا القاعدة حصلوا على تمويل ودعم آخر من حلفاء واشنطن في المنطقة”.

وأكد بايدن “لكن الناس الذين حصلوا على المساعدة كانوا مقاتلي “جبهة النصرة” و”القاعدة” وعناصر متطرفة قادمة من مناطق أخرى في العالم. أتعتقدون أنني أبالغ؟ أنظروا بأنفسكم إلى النتيجة”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here