ايتش هومو الفراتي
والتي لم ارى لها اي مبرر اطلاقا ، على الاقل لأسباب نفسية شخصية تتعلق “بعضها” بموقفي من كلمة “الثورة” وكذلك بمرور صور اقتحام قصر الرحاب امامي ، لكن هل لي ان اتسائل ،
ترى ماذا كانت الفائدة التي جنيناها من اقتحام بيت الشعب ؟

نعم بيت الشعب ، مجلس النواب العراقي بيت هذا الشعب شئنا ام ابينا ، حسنا كان ام سيئا ، هو عنوان شراكة المكونات في الوطن ، واذا كنا حريصين على الديمقراطية فهناك اغلب الكرد واغلب السنة ونصف الشيعة ليسوا مع هذا الذي حدث ، وتذكروا ايها الاصدقاء اننا نحن من جلب هؤلاء النواب الى هذا المجلس ، فهم لم يأتوا الى المجلس على ظهر مدرعة سبقها البيان رقم واحد ،
ولمن يتحدث عن عدم وجود “هيبة” للدولة اصلا ، اقول ان ” توقير” المؤسسات الدستورية في اي بلد هو عنوان قدرتها على الاضطلاع بمهامها وهو سر بقائها ، اما اذا كان النواب سيئون فعلينا ان “نكفر عن خطيئتنا “بأنتخابهم بأن لا ننتخبهم مجددا وان نحاسبهم قانونيا ،
اعود لأسأل مرة اخرى ، ما الذي جنيناه من هذه الحركة ؟ گرصة اذن ؟! وان كنت ضد هذه “التوصيف” لأنها ليست كذلك بل يشبه لمن فعلها انها “گرصة” ،

لكن ماهو المنهاج الذي وضع لمابعد گرصة الاذن هذه ،
ماذا بعد التصويت على حكومة التكنوقراط وتغيير الدرجات العميقة ؟ ماهي الخطط ؟ هل يعلم احد ماذا بعد ليتفضل ويخبرنا ؟ هناك 60% من الوضائف في العراق فائضة وبطالة مقنعة فهل المقتحمين مستعدين لتحمل علاجها المر ؟
ولننزل اصبع اعمق ولنتسائل بخصوص الشراكة المدنية / الصدرية ، (وانا من اول المرحبين بها ) فهل هناك تشاور فيما يتعلق بأتخاذ القرار ؟ هل يتشاور مقتدى الصدر مع جاسم الحلفي مثلا قبل اصدار قراراته ؟ ام ان قيادة المدنيين تسمع بقرارات “السيد” من موقع صالح محمد العراقي على الفيس ، ثم تجد نفسها مضطره للتنفيذ ؟

كما ان اي نظام برلماني كالعراق يكون البرلمان فيه هو الاساس في اصدار القرارات ، فكيف سوف يتم التصويت على وزراء التكنوقراط والنواب هاربين من الشعب كل الى داره يطلب الامان ..!
ولي سؤال اخير ايضا بخصوص من قال ان النواب مشغولين عن تفجيرات السماوة “بالقنفة ” ، اليس السيد رئيس لجنة الامن والدفاع ” الذي حمل على الاعناق يوم امس ” معنيا بالموضوع ايضا لانه من صلب اختصاصه .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here