متابعة / كنوز ميديا –

ازداد المشهد العراقي تعقيداً،بعد اقتحام المتظاهرين لمبنى البرلمان، وأعلنت قيادة عمليات بغداد، اغلاقها منافذ العاصمة العراقية بالكامل والسماح بالخروج فقط، في وقت تم اخلاء السفارة الأميركية في بغداد بعد اقتحام المتظاهرين للمنطقة الخضراء في العاصمة العراقية.

وتأتي التطورات الآخيرة في العراق بعد قيام متظاهرين من التيار الصدري، باقتحام، مبنى مجلس النواب احتجاجا على رفع جلسته الى الاسبوع المقبل دون التصويت على استكمال التغيير الوزاري، وقالت “السومرية نيوز”، إن المئات من اتباع التيار الصدري دخلوا، اليوم، الى مبنى البرلمان احتجاجا على قرار رئاسة المجلس برفع جلسة البرلمان الى يوم الثلاثاء من الاسبوع المقبل دون التصويت على استكمال التغيير الوزاري.

آخر التطورات في العراق بعد اقتحام مبنى البرلمان

وأظهرت الصور غياب القوات الامنية عن مشهد الاقتحام فيما شوهد المتظاهرون وهم يحملون علم العراق، وبينت اكتظاظ مباني البرلمان بالمتظاهرين في الداخل وانتشارهم في حدائق المبنى.

الرئاسات العراقية تدعو الى المتظاهرين الى الانسحاب

الى ذلك دعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، المتظاهرين إلى إخلاء مبنى البرلمان وعدم المساس بأعضائه وموظفيه والممتلكات العامة والخاصة، فيما طالب رئيسي الوزراء حيدر العبادي والبرلمان سليم الجبوري وقادة الكتل البرلمانية بإجراء التعديل الوزاري المنشود و”دفن” نظام المحاصصة الحزبية والفئوية.

وقال معصوم في بيانه “إننا نهيب بكافة أبناء شعبنا لاسيما المتظاهرين منهم إلى تغليب الهدوء والالتزام بالقانون وضبط النفس وعدم المساس بأي من أعضاء مجلس النواب والموظفين والممتلكات العامة والخاصة والى إخلاء المبنى”، داعيا العبادي والجبوري وقادة الكتل إلى “إجراء التعديل الوزاري المنشود وتنفيذ الإصلاحات السياسية والإدارية ومكافحة الفساد، ونعتبر أن دفن نظام المحاصصة الحزبية والفئوية مهمة لم تعد تقبل التأجيل مطلقا”.

وأكد معصوم “لزوم الانتصار في المعركة ضد الإرهاب يقتضي وضع حماية استقرار العراق ومصالحه العليا ومكانته وهيبته في المجتمع الدولي فوق أية مصالح أخرى داعين الجميع إلى الالتزام بمبادئ الحوار الديمقراطي وصون الحياة الدستورية وحفظ الأمن والنظام”.

وطالب معصوم القوى السياسية بـ”مضاعفة الجهود العاجلة والجدية لحل المشاكل بما يلبي مطالب الشعب وتحقيق مصالحه وتحسين حياته المعيشية، والتحلي بالشعور العالي بالمسؤولية الوطنية ووضع مصالح العراقيين كافة فوق أي مصالح أخرى”، وتابع “أننا نأمل واثقين أن يراعي الجميع كل ذلك وأن يسعوا معا من أجل عمل جاد ومثابر على ضبط النفس وإتاحة الجو المناسب لعمل سلمي ديمقراطي ودستوري يمضي قدما بالإصلاح ويحافظ على وحدة العراق ونظامه الديمقراطي

“.

من جانبه أصدر رئيس الوزراء حيدر العبادي، السبت، بيانا طمأن فيه الشعب العراقي بأن الأوضاع في بغداد “تحت سيطرة” القوات الأمنية، فيما دعا المتظاهرين إلى العودة للمناطق المخصصة للتظاهر وعدم التجاوز على الممتلكات العامة والخاصة.

وقال العبادي في بيانه”نطمئن أبناء شعبنا الكريم بان الأوضاع في مدينة بغداد تحت سيطرة القوات الأمنية”، داعيا المتظاهرين إلى “العودة للمناطق المخصصة للتظاهر والالتزام بسلميتها وعدم التجاوز على الممتلكات العامة والخاصة ومؤسسات الدولة التي هي ملك جميع العراقيين”، وأضاف البيان، أن “ذلك جاء بعد جولة ميدانية للقائد العام للقوات المسلحة برفقة قادة الأجهزة على وحدات القوات الأمنية واكب فيها عمل الأجهزة الأمنية في تطبيق الخطة التي تم وضعها لمتابعة التطورات الأخيرة.

الى ذلك، وعد زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، تسمية وزراء جدد بلا نصاب كامل وتحت التهديد باقتحام مجلس النواب بأنه “منعطف خطر” في مسيرة العملية السياسية، متسائلا بالقول “أي إصلاح هذا الذي يتم تحت تهديد السلاح

انباء عن وصول المتظاهرين الى مبنى رئاسة الوزراء

وفي هذه الاثناء كشف مصدر أمني، السبت، عن إخلاء عوائل المسؤولين من المنطقة الخضراء بالزوارق عبر نهر دجلة، وقال المصدر، بحسب السومرية نيوز، إنه “تم إخلاء عوائل المسؤولين من المنطقة الخضراء بواسطة الزوارق النهرية عبر نهر دجلة”، في وقت وردت فيه أنباء عن وصول عدد من المتظاهرين إلى مقر مجلس الوزراء واقتحامهم الأمانة العامة للمجلس في المنطقة الخضراء وسط بغداد.

وقال المصدر إن “هناك أنباء تفيد بوصول عدد من المتظاهرين إلى مقر مجلس الوزراء الكائن في المنطقة الخضراء وسط بغداد”، وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “الأنباء تتحدث أيضا عن اقتحام المتظاهرين الأمانة العامة لمجلس الوزراء”.

كما نفت السفارة الأميركية في بغداد، اليوم، الأنباء المتداولة بشأن لجوء مسؤولين من الحكومة العراقية إلى مقرها في العاصمة

.

بدورها أفادت محطة تلفزيون عراقية اليوم السبت بان رئيس الحكومة حيدر العبادي غادر مكتبه في المنطقة الخضراء الى مكان امن خارجها، وأشار تلفزيون “العهد” أن “رئيس الحكومة حيدر العبادي غادر مكتبه في المنطقة الخضراء الى مكان امن خارجها”، حسبما افادت “رأي اليوم”.

وافادت مصادر في الشرطة العراقية اليوم السبت بإعلان حالة الطواريء في بغداد واغلاق مداخلها، وقالت المصادر إن “قيادة عمليات بغداد اغلقت مداخل بغداد واتخذت اجراءات امنية وفرضت حالة طواريء في بغداد”، وأوضحت انه “تم تشديد الاجراءات الامنية في محيط البنك المركزي العراقي والمصارف الكبرى وخاصة الرشيد والرافدين”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here