بسم الله الرحمن الرحيم
كربلاء مساحتها 83 الف كم2..تصبح 5 الاف كم2 فقط..والانبار 33 الف كم2 تصبح 138 الف من يشاهد خارطة العراق بحدودها الادارية.. يجلب انتباه لحالة نشاز بالنسبة لحدود محافظة الانبار تحديدا.. بشكل يثير لديه كثير من التساؤلات.. (لماذا هذا الحجم الكبير الذي عليه علامة استفهام كبرى لهذه المحافظة.. بالنسبة للمحافظات العراقية الاخرى وكذلك بالنسبة لخارطة العراق ككل)؟؟؟ ولمعرفة السبب علينا المقارنة بين الحدود الادارية على خارطة العراق عند تأسيس الدولة العراقية والحدود الادارية لخارطة العراق اليوم.. لنكتشف ويكتشف المتابع لظاهرة انكماش مساحة المحافظات الشيعية المجاورة للمحافظات السنية..
ولمعرفة حجم الجريمة التي تعرض لها شيعة العراق جغرافيا.. جغرافيا.. هي سلخ بادية كربلاء التي تبلغ مساحتها اكبر من (52,000 كم2) اثنان وخمسون الف كيلو متر مربع.. وهي اكبر من مساحة (العمارة والناصرية والبصرة) معا وضمت للانبار السنية.. ضمن مخطط (الاضطهاد الطائفي الجغرافي).. الذي تعرض لها شيعة العراق بالعقود الماضية.. حيث مساحة الناصرية (8016) كم 2.. ومحافظة ميسان (16,072) كم 2 .. ومحافظة البصرة (11,850) كم2.
حيث كانت مساحة كربلاء عند تاسيس الدولة العراقية اكبر من (80) الف كيلو متر مربع.. لتصبح (5) خمسة الاف كيلو متر مربع فقط خلال الانظمة السنية المتعاقبة… في حين مساحة الانبار السنية المجاورة لكربلاء الشيعية مساحتها عند تاسيس الدولة العراقية كانت (33) ثلاثة وثلاثين الف كيلو متر مربع فقط.. لتصبح (138,000 كم2) مائة وثمانية وثلاثون الف كيلو متر مربع.. نتيجة التلاعب الديمغرافي وسلخ مناطق واسعة من كربلاء الشيعية ضمت للانبار السنية.. حيث سلخ النظام البعثي السابق ما يزيد عن (52,000) اثنان وخمسون الف كيلو متر مربع منها.
ولا ننسى عمليات التلاعب بحدود محافظة بغداد.. حيث سلخت مساحات واسعة منها وضمت لمحافظة مستحدثة اسمها صلاح الدين بالسبعينات.. ضمن مخطط لمحاربة المحافظات ذات الكثافة الشيعية جغرافية وليس فقط ديمغرافيا.. حيث تم ممارسة سياسات الطوق الديمغرافي السني حول حدود محافظة بغداد.. وكذلك سلخ مساحات واسعة منها كما ذكرنا كمدن واقضية بلد والدجيل وسامراء.. مما حرم بغداد من امتداد زراعي تابعا لها.. ليستمر المسلسل لعمليات تهجير واسعة للشيعة بشكل هائل من محافظة ديالى بالسنوات الماضية ضمن مخطط الزحف السني الديمغرافي والجغرافي على المحافظات الشيعية.
واليوم تسعى (الاقلية من السنة العرب العراقيين) الى تشكيل اقليم سني يشمل نصف مساحة العراق تقريبا.. بعد ان شعرت القوى السنية (بفشلها بالعودة للحكم والسلطة) بالعمليات الارهابية والانتحارية وشعورها بالياس كذلك من حصول اي انقلاب عسكري سني للسيطرة على الحكم ببغداد مركزيا مجددا.. لذلك تسعى لتشكيل اقليم سني (للحفاظ على المستحوذات والمكتسبات) التي سيطر عليها السنة العرب بالعقود الماضية من حكمهم للعراق.. على حساب الشيعة والكورد.
لذلك من الضروري على شيعة العراق والكورد المطالبة بتطبيع حدود المحافظات التي تم التلاعب فيها..وكذلك المطالبة بالتطبيع الديمغرافي الذي مورس ضد الشيعة والكورد.. وان تعيد المحافظات السنية ما اغتصبته من المحافظات الشيعية والكوردية.. قبل ان يتشكل اي اقليم سني.
………
لذلك يتأكد لشيعة العراقيين ضرورة تبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق (قضية شيعة العراق)…. وهي بعشرين نقطة .. وهو مشروع وقضية تطالب بحقوق شيعة العراق الجغرافية والسكانية والاقتصادية والادارية ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي
http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

أهوار جاسم محمد

1 تعليقك

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here