بغداد / كنوز ميديا –

اكدت الولايات المتحدة الامريكة، انها ستظل شريكا ملتزما للحكومة والشعب العراقي على كافة الأصعدة وفقا لما تنص عليه اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين.
واعربت في بيان للسفارة الامريكية في بغداد تلقت (كنوز ميديا) نسخة منه عن “قلقها إزاء تظاهرات يوم امس السبت، التي وقعت داخل حرم مجلس النواب، وأدت إلى إلحاق الأضرار بالممتلكات وممارسة العنف ضد بعض الأفراد”.
واضافت “في الوقت الذي ندرك فيه حق ممارسة الاحتجاج السلمي، تضم السفارة صوتها إلى صوت الأمم المتحدة والإتحاد الأوربي في الحث على الإلتزام بضبط النفس واحترام المؤسسات الدستورية وحقوق الآخرين، كما نحث الحكومة العراقية وجميع القادة السياسيين والمسؤولين الأمنيين وممثلي المجتمع المدني للعمل سويا من أجل استعادة الأمن ودفع عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي قدماً إلى الأمام”.
واشارت الى ان “تنظيم داعش الارهابي لا يزال عدوا عنيدا ومستمرا في شن هجماته القاتلة في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك بغداد”.
وحثت الولايات المتحدة جميع الأطراف للعمل معا من أجل الحاق الهزيمة بداعش، ومن أجل دعم تطلعات الشعب العراقي أيضا في إرساء أسس الحوكمة الشفافة والاستقرار الاقتصادي وبسط الأمن”.
واقتحم متظاهرون غاضبون من اتباع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، امس السبت مبنى البرلمان وقاعاته النيابية كما اقتحموا مقر الدائرة الاعلامية والمرافق الاخرى.
وجاء الاقتحام بعد دقائق من كلمة زعيم التيار مقتدى الصدر واعلانه “الاعتكاف” لمدة شهرين رفضا لمبدأ المحاصصة في تشكيل الوزارة الجديدة.
وتعرض عدد من النواب بينهم النائب الثاني لرئيس البرلمان ئارام الشيخ محمد ورئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة للضرب بالاضافة الى موظفين مدنيين وواعلاميين وعسكريين من المكلفين بحماية المبنى على يد المتظاهرين .
ووجه رئيس الوزراء حيدر العبادي بملاحقة العناصر التي اعتدت على القوات الامنية واعضاء البرلمان.
ومازال المتظاهرون في ساحة الاحتفالات وسط المنطقة الخضراء التي تحتوي معظم المؤسسات الحكومية العليا.
واجتمعت الرئاسات الثلاث، اليوم الاحد، في منزل رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لمناقشة الاوضاع الراهنة وتداعيات اقتحام المتظاهرين المنطقة الخضراء، وادانت اقتحام البرلمان وعدته خرقا للدستور يستدعي مقاضاة المعتدين امام العدالة”،

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here