كنوز ميديا – متابعة /

دعا رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، اليوم الاحد، الحكومة العراقية الى التعامل بحزم مع “المتطرفين الدينيين”، من خلال تغيير تكتيكها، مبينا ان التطرف الديني اصبح اكبر مصدر للنزاع في العالم .

 

واكدت مصادر مقربة من بلير انه ليس هناك اي نية منه للانغماس في الشرق الاوسط والعراق بالتحديد، بسبب ما وصفته بـ”أخطاء” التدخلات السابقة من قبل الغرب في المنطقة العربية والعراق.

 

وحول مسألة العراق قال ان حكومة البلاد “عليها تغيير سياستها في التعامل مع المجاميع المتطرفة، ومع السياسيين اصحاب التطرف الديني في الانبار الذين لايستطيعون ضبط انفسهم”.

 

وأضاف بلير في تصريح صحافي “على جميع زعماء العالم تشخيص جذور الفتنة التي تعمل باسلوب كاذب، وتدعي انه الدين الصحيح، ويجب تشخيص الفتنة بدقة والعمل على مكافحتها بصورة صحيحة”.

 

وشدد بلير بالقول “يجب على الحكومات تعزيز التسامح الديني بين جميع الأديان، وهذا سوف يكون المفتاح المهم لتعزيز السلام في جميع انحاء العالم”.

 

ودعا رئيس وزراء بريطانيا السابق الى “انشاء قواعد وبيانات تديرها مؤسسات دينية بالتعاون مع جامعة هارفرد للديانات”، معربا عن امله في ان “تكون مصدر يوفر المعلومات لنقاشات كاملة حول مسألة الصراعات الدينية”.

 

واعلن قائد الفرقة الذهبية للعمليات الخاصة اللواء فاضل جميل البرواري، امس السبت، عن تكبيد تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام”، ما يعرف بـ”داعش”، خسائر كبيرة بعملية امنية في محافظة الانبار.

 

وقال البرواري في تصريح صحافي على صفحته الشخصية في “الفيسبوك” وتابعته “المسلة” إنه “بعد العمليات التي قمنا بها مع الجيش العراقي في تطهير المناطق التي يتواجد فيها تنظيم داعش الارهابي، وتمت السيطرة عليها بنجاح تام”.

 

واضاف قائد الفرقة الذهبية للعمليات الخاصة “كبدنا العدو خسائر كبيرة (دمرناه بالكامل)، والحمد لله لايوجد في صفوفنا خسائر”.

 

الى ذلك أعلنت فرقة من العمليات الخاصة العراقية في وقت سابق وبمساندة الطيران العسكري تمكنت من فرضت سيطرتها على مناطق في الفلوجة كانت تحت سيطرة تنظيم “داعش”.

 

يشار الى أن مسؤولين وسكان قالوا إن مسلحين من تنظيم القاعدة وجماعات اخرى احكمت قبضتها على مدينة الفلوجة في تحد لمساعي الحكومة العراقية لاقناع العشائر بطردهم من المدينة، وبدلا من ذلك فان مقاتلي “داعش” وصلوا الى 400 بعد ان تسلل العشرات إلى المدينة حاملين مختلف انواع الأسلحة من الأسلحة الصغيرة وقذائف المورتر حتى صواريخ جراد والمدافع المضادة للطائرات.

 

وكان مصدر امني في محافظة الانبار قد كشف، في وقت سابق، إن عدد من العناصر المسلحة من التابعين لتنظيم القاعدة وزعوا منشورات يطالبون فيها من اهالي مدينة الفلوجة بحمل السلاح لدعمهم في قتال القوات الامنية العراقية التي تحاصرهم.

 

وعززت القوات العراقية استعداداتها العسكرية قرب الفلوجة، تهيأ لهجوم كبير لطرد المسلحين فيها”، فيما دعا رئيس الوزراء نوري المالكي عشائر وسكان الفلوجة الى طرد “الارهابيين” لتجنيب المدينة عملية عسكرية مرتقبة.

 

 

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here