كنوز ميديا
ذكر الشيخ الصدوق في كتاب “أمالي الصدوق” أن أمير المؤمنين عليه السلام  قال في رسالته إلى سهل بن حنيف: والله ما قلعت باب خيبر ورميت بها خلف ظهري أربعين ذراعا بقوة جسدية، ولا حركة غذائية، لكني أيدت بقوة ملكوتية، ونفس بنور ربها مضية، وأنا من أحمد كالضوء من الضوء، والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت، ولو أمكنتني الفرصة من رقابها لما بقيت.
وذكر البرسي في مشارق الانوار قال: لما جاءت صفية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وكانت من أحسن الناس وجها، فرأى في وجهها شجة فقال: ما هذه وأنت ابنة الملوك ؟ فقالت: إن عليا عليه السلام لما قدم إلى الحصن هز الباب فاهتز الحصن وسقط من كان عليه من النظارة وارتجف بي السرير فسقطت لوجهي فشجني جانب السرير.
فقال لها رسول الله صلى الله عليه واله: يا صفية إن عليا عظيم عندالله، وإنه لما هز الباب اهتز الحصن، واهتزت السماوات السبع، والارضون السبع، واهتز عرش الرحمن غضبا لعلي.
وفي ذلك اليوم لما سأله عمر فقال: يا أبا الحسن لقد اقتلعت منيعا وأنت ثلاثة أيام خميصا، فهل قلعتها بقوة بشرية ؟
فقال: ما قلعتها بقوة بشرية، ولكن قلعتها بقوة إلهية، ونفس بلقاء ربها مطمئنة رضية.
وفي ذلك اليوم لما شطر مرحبا شطرين وألقاه مجدلا جاء جبرئيل من السماء متعجبا، فقال له النبي صلى الله عليه واله: مم تعجبت ؟ فقال: إن الملائكة تنادي في صوامع جوامع السماوات: لا فتى إلا علي، لا سيف إلا ذوالفقار.
قلع الباب وهو ابن 22 عاماً
وعن أبي سعيد الخدري، قال: أتت فاطمة ( عليها السلام ) النبي ( صلى الله عليه وآله ) فذكرت عنده ضعف الحال، فقال لها: أما تدرين ما منزلة علي عندي ؟ كفاني أمري وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وضرب بين يدي بالسيف وهو ابن ست عشرة سنة، وقتل الابطال وهو ابن تسع عشرة سنة، وفرج همومي وهو ابن عشرين سنة، ورفع باب خيبر وهو ابن اثنتين وعشرين سنة، وكان لا يرفعه خمسون رجلا، قال: فأشرق لون فاطمة ( عليها السلام ) ولم تقر قدماها حتى أتت عليا ( عليه السلام ) فأخبرته، فقال: كيف لو حدثك بفضل الله علي كله.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here