بغداد / كنوز ميديا –

طالب رئيس ائتلاف القانون نوري المالكي بالتوجه الجاد والتعاون لحل المشكلة الأمنية وإعادة هيبة الدولة بعد قيام المتظاهرين باقتحام مجلس النواب .
وقال المالكي في بيان له تلقت (كنوز ميديا) نسخة منه ان “الأوضاع الأمنية والسياسية شديدة الاضطراب تنذر بخطر كبير، وفي هذه الأجواء لايمكن لمجلس النواب ان ينتج تغييرا وزاريا كليا او جزئيا بشكل قانوني صحيح، وسط اجواء التهديد واحتلال مجلس النواب ودخول المنطقة الخضراء والوزارات التي عطلت الحياة السياسية وعمل الدولة والوزارات، مشيرا الى انه”يضاف لهذا الخرق الهائل مارافق جلسات مجلس النواب وعمليات التصويت من طعون وشبهات وإشكالات وعدم تحقق نصاب الجلسات، وهي اشكاليات لا يمكن تمريرها ولا يجوز التسليم بما نتج عنها وعن الأوضاع الأمنية من نتائج وتغييرات.
واضاف لقد تم التعديل الوزاري الجزئي وسط اجواء التهديد بالقتل من قبل المتظاهرين لكل من لا يصوت ولو خلاف قناعته، والنتيجة هي أن التغييرات التي حصلت لم تأت بوزراء أفضل من السابقين، بل أن بعض الترشيحات شكلت تراجعا في المستوى المطلوب بسبب عدم حسن الاختيار والاملاءات.
وبين المالكي لكل ما تقدم وإنهاء لكل هذه الملابسات الخطيرة ولسلامة سير العملية السياسية ندعو الى ان تطبيق الاصلاح بعيدا عن الأجواء المضطربة، مطالبا الجميع بالتوجه الجاد والتعاون البناء لحل المشكلة الأمنية وإعادة هيبة الدولة وكل سلطاتها التشريعية والتنفيذية والقضائية ومعالجة الخروقات القانونية والدستورية، مؤكدا انه”بعد أن نضمن الاستقرار الداخلي، نتجه جميعا، وفي اجواء مناسبة لإجراء التغيير وتحقيق إصلاحات حقيقية تلامس الواقع بعيدا عّن الشكلية واجواء الدعاية والتنافس الاعلامي.
وكان متظاهرون غاضبون من اتباع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قد اقتحموا امس السبت مبنى البرلمان العراقي وقاعاته النيابية كما اقتحموا مقر الدائرة الاعلامية والمرافق الاخرى.
وجاء الاقتحام بعد دقائق من كلمة زعيم التيار مقتدى الصدر واعلانه “الاعتكاف” لمدة شهرين رفضا لمبدأ المحاصصة في تشكيل الوزارة الجديدة.
وتعرض عدد من النواب بينهم النائب الثاني لرئيس البرلمان ارام الشيخ محمد ورئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة للضرب بالاضافة الى موظفين مدنيين وواعلاميين وعسكريين من المكلفين بحماية المبنى على يد المتظاهرين .
ووجه رئيس الوزراء حيدر العبادي بملاحقة العناصر التي اعتدت على القوات الامنية واعضاء البرلمان.
ومازال المتظاهرون في ساحة الاحتفالات وسط المنطقة الخضراء التي تحتوي معظم المؤسسات الحكومية العليا والسفارات الاجنبية.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here