بغداد / كنوز ميديا –

استنكر حزب الفضيلة الاسلامي، اليوم الاحد، الاعتداء على رئيس كتلته النيابية عمار طعمة، داعيا الى موجهة المخططات التي تهدف الى فرض الارادات والابتزاز السياسي.
وذكر الحزب في بيان تلقت (كنوز ميديا) نسخة منه اليوم ان “جماهير حزب الفضيلة الاسلامي وسائر القوى الوطنية المتضامنة معها تستنكر حادث الاعتداء الاثيم الذي تعرض له احد مجاهدي المدرسة الصدرية الشريفة النائب عمار طعمه الحميداوي ظهر هذا امس في مجلس النواب العراقي”.
واضاف اننا “نسجل تحفظنا الشديد على عجز الجهات المعنية في التعامل مع الموقف بما يتطلبه من حكمة تمنع تعرض المتظاهرين للاذى وتحفظ في الوقت نفسه ارواح النواب والعاملين في مجلس النواب، ونستغرب تواري القوات الامنية عن واجهة الاحداث تاركة الاوضاع عرضة للفوضى.
وبين اننا “لانجد تفسيرا لحالة الصمت واللامبالاة التي تبديها البعثات وممثليات المجتمع الدولي والفواعل الداخلية والخارجية ازاء السقوط المروع الذي تعرضت له الديمقراطية في العراق”.
واوضح ” من واجبنا ان ندعو جميع القوى الوطنية الخيرة لاستنفار الوعي وشحذ الهمة والتكاتف لمواجهة المخططات التي تستهدف التاسيس لدكتاتورية فرض الارادات والابتزاز السياسي وتعيد عقارب الساعة الى الوراء”.
وتابع البيان انه “لمقتضيات التوثيق نبين بأن الحميداوي قد التحق بمجاهدي الاهوار عام ١٩٩٦ ميلادي ثم اتصل بالمرجع السيد محمد الصدر أبان نهضته الاصلاحية الكبرى وبقي مرتبطا به حتى استشهاده وكان معروفا لديه، وبعد سقوط النظام القمعي عام ٢٠٠٣ التحق عمار طعمة بحزب الفضيلة الاسلامي ليستكمل مسيرة الجهاد والعطاء وكان ومازال مثالا للزهد والعفة والترفع عن الحطام الزائل والالتزام بالخط الوطني الاصيل وبياناته وتصريحاته شواهد حية على دعواته للإصلاح وتجاوز السياسات الترقيعية في الاداء الحكومي.”

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here