كنوز ميديا / بغداد – أكد ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق إياد علاوي السبت وقوفه إلى جانب الجيش العراقي في حربه ضد (الإرهاب) داعيا الحكومة إلى الالتزام بست نقاط.

ويبدو أن بيان القائمة الوطنية جاء بعدما دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي القوى السياسية إلى بيان موقفها من الحملة العسكرية التي يشنها الجيش العراقي ضد تنظيم القاعدة و “داعش” في صحاري ومدن محافظة الانبار.

وقال ائتلاف الوطنية في بيان ورد لــ(كنوز ميديا) ان “الإرهاب ضرب أطنابه في العراق عبر السنوات الثمانية الماضية بسبب غياب الدولة ومؤسساتها الناجزة ورفضها للمصالحة الوطنية واصرارها على التهميش والاقصاء وخروقاتها الدستورية المتكررة”.

وتابع “كذلك للخروقات المروعة لحقوق الانسان ومحاربة ما يسمى بشركاء العملية السياسية مما خلق مناخات حاضنه للإرهاب والإرهابيين من اعداء شعب العراق والذي دفع بالدم نتيجة هذا السياسات”.

واضاف ان “جيش العراق المقدام يتمتع بدعم كل شعبنا وقواه السياسية المتصدية للارهاب وبالتأكيد فان جولته الأخيرة ضد الارهاب هي مباركة لكن استهداف الأهالي والأبرياء الذين هم ضحايا الإرهاب والنزوح الواسع من اللاجئين واستهداف مناطق في بغداد بعينها هو تعميق للشرخ الذي أحدثته ممارسات الحكام”.

ودعا البيان الحكومة الى “التمييز بين الارهاب والإرهابيين الذين ينبغي تعبئة الجماهير لمحاربتهم والقضاء عليهم من جهة والمواطنين الابرياء والعشائر الكريمة من جهة اخرى”.

وقال ايضا “نحن نشد على ايدي قواتنا المسلحة في حربها ضد الإرهاب” وحث على “تعويض المهاجرين واللاجئين وإيجاد المأوى الكريم لهم” و”تعويض الأبرياء والمتضررين من العمليات العسكرية وإعادة بناء ماتهدم” و”إطلاق سراح الأبرياء فوراً”.

كما دعا ائتلاف علاوي إلى “تشكيل لجنة تحقيق من مجلس النواب للاطلاع على ما حصل وما يحصل تمثيل مختلف الكتل واستجواب من ترى في ذلك ضرورة وان لا تكون جهة واحده سياسية على اطلاع فقط بمجريات الاحداث كما يحصل”.

وتخوض القوات العراقية ومعها الآلاف من أبناء العشائر معارك متقطعة في مدن محافظة الانبار منذ اكثر من 3 اسابيع مع مسلحين متشددين ينضوي اغلبهم ضمن تنظيمات القاعدة وتنظيم “داعش” فضلا عن مسلحين يرجح انتمائهم لتنظيم ما يسمى رجال الطريقة النقشبندية الذي يتزعمه عزت الدوري.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here