متابعة/ كنوز ميديا-  كشف كتاب صدر حديثاً، بمناسبة الذكرى العشرين لوفاة جاكلين كنيدي في عام 1994، النقاب عن أن السيدة الأولى الأميركية السابقة، مندفعة بخيانات زوجها المتكررة أمامها، أقامت علاقات خارج إطار الزوجية فيما كانت لا تزال في البيت الأبيض، كان أهمها مع راقص الباليه الروسي المنشق رودولف نورييف، الذي كانت تربطه أيضاً علاقة مع شقيقتها.

 

وأشارت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية في تقرير لها عن الموضوع، إلى أن قلة من المقربين كانوا على علم بعلاقة جاكي مع نورييف، التي دامت إلى ما بعد وفاة الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي.

 

واستناداً إلى مؤلف الكتاب داروين بورتر، فقد وقعت جاكي في غرام نورييف عندما دعته لأداء رقصاته في البيت الأبيض.

 

ولقد أرسلت السيدة الأميركية الأولى طائرة نفاثة لنورييف لنقله إلى واشنطن، وفيما قلة من الأصدقاء المقربين كانوا على علم بتلك العلاقة، فإنه لم يتبق للعاشقين معاً سوى صورة في الريف الإنكليزي في نوفمبر 1968.

 

وكانت المجلة الفرنسية “باري ماتش” قد زعمت في السنة نفسها أن نورييف تباهى في إحدى المرات بعلاقة تربطه بجاكي كيندي.

 

ونورييف، الذي انشق عن الاتحاد السوفييتي في عام 1961، لم يخف واقع أن آل كنيدي كلهم وقعوا في سحره.

 

وقال لمجلة دنماركية قبيل وفاته بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) في عام 1993 “أنا الرجل الأكثر جاذبية جنسياً في العالم، فقط اسأل جاكي لي رادزويل، أو حتى شقيقتها”.

 

والكتاب الصادر بعنوان “المثلث الوردي” يستند إلى أقوال مقربين من جاكي، هما ترومان كابوت والمؤرخ الأميركي غور فيدال.

 

وينقل بورتر عن كابوت قوله إن جاكي اعترفت له “اعتقد أن رودي يخطط منهجياً لإغراء كل عضو من عائلتي”، وأضافت إنها أنهت العلاقة معه عندما رأته يحاول لفت انتباه المزيد من أفراد عائلتها.

 

وينقل عن غور فيدال قوله إن راقص باليه أميركياً، هو جون كريزا، كان مرتبطاً بجاكي، وأنها في مرحلة صعبة من زواجها هربت على متن سفينة إيطالية مع مليونير شركة “الفيات”، جياني أنيللي، عام 1962، وأبحرت على يخت أوناسيس في بحر إيجه السنة التالية.ss

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here