كنوز ميديا – متابعة /

 

كشف المجلس الاعلى الاسلامي عن تعرض زعيمه الشاب عمار الحكيم “لمحاولات تسقيط سياسي تقودها وسائل إعلام ومنافذ الكترونية مقربة من ائتلاف دولة القانون”، وقال مسؤولون في المجلس، ان تيارهم السياسي يتعرض “لتسقيط سياسي من خلال فبركة اخبار ومعلومات وملفات فديو ضد توجه زعيمهم”، فيما أكد أحد القياديين البارزين في كتلة الحكيم، انهم سيخوضون “منافسة انتخابية قوية في ظل النمو الملحوظ في رصيد المجلس الانتخابي”.

 

وقال مصدر مقرب من المجلس الاعلى الاسلامي لـ “العالم”، ان “المجلسيين سيخوضون منافسة قوية” في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وتوقع “تقويض الساحة الانتخابية لائتلاف دولة القانون”، مشيرا إلى أن “مواقع الكترونية مقربة من دولة القانون بثت شريط فيديو مفبرك في محاولة لتسقيط شخص السيد عمار الحكيم”.

 

واضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، ان “الشحن العاطفي والتسقيط السياسي سبل تاتي بثمارها لصالح دولة القانون على حساب المجلس الاعلى الاسلامي”.

 

وتناقلت مواقع الكترونية وصفحات على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مقطع فديو يظهر عمار الحكيم وهو يهاجم الجيش العراقي، فيما عمدت مواقع الكترونية ووسائل إعلام مقربة الى المجلس الاسلامي الاعلى الى تكذيب محتوى مقطع الفديو، وقالت انه “مفبرك ومتلاعب به من قبل اشخاص يعملون مع دولة القانون”، وعمدت الى نشر مقطع فديو آخر وصفته بـ “بالنسخة الاصلية”.

 

واوضح المصدر، ان المواقع الالكترونية “المقربة من دولة القانون بثت مقطع الفيديو المفبرك في محاولة لتسقيط شخص عمار الحكيم”.

 

ويقول المصدر، ان ائتلاف دولة القانون “يحاول مواجهة الخط التصاعدي والنمو الملحوظ في رصيد المجلس الانتخابي بالاعتماد على تسقيطه سياسيا وشعبيا”، لا سيما بعد “سلسلة اشاعات التسقيط التي تنص على ان المجلس يقف بالضد من العمليات الجارية في الانبار، ولا يساند الجيش العراقي، وهذا قد يثير الشارع الشيعي ضد المجلس”.

 

وردا على سؤال لـ “العالم” بشان اتهامات يتلقاها المجلس الاعلى تتعلق بمنافسة احزاب سياسية شيعية اخرى باستخدام دعاية دينية (استعمال رموز دينية)، قال المصدر، ان “المبادرات التي يطلقها المجلس الاعلى يوما بعد اخر هي الرصيد الانتخابي الحقيقي له، في حين يظن الاخرون ان المجلس يحاول توسيع رصيده الانتخابي بالاعتماد على الشخصيات والرموز الدينية”.

 

من جهته راى بليغ ابو كلل، مسؤول تجمع “الامل” والقيادي في تيار شهيد المحراب التابع للمجلس الاعلى، ان كتلة الحكيم “تتبنى صوت الاعتدال”. وقال “اجزم بوجود نمو في الاصوات الانتخابية بالانتخابات البرلمانية المقبلة لصالحنا”.

 

وقال ابو كلل لـ”العالم”، ان “تعاطي المجلس الاعلى مع ازمة الانبار لم يكن سلبيا ابدا، منذ اول بيان صدر من السيد عمار الحكيم عندما دعا الجيش لضرب فلول الارهاب في الصحراء”، مضيفا ان “الحكيم اكد دعمه ومساندته للجيش ودعا الى تجنب المدنيين لعدم انحراف البوصلة”. واوضح، “اننا نعتقد ان البلد من دون مشاركة للجميع لا يمكن ان يمضي قدما، ولا يمكن التعامل مع الجماعات المتطرفة بكل تفصيلاتها”. واضاف ان “خلافنا هو في كيفية معالجة العصابات المسلحة، حيث اننا نرى ان الحل العسكري وحده لا يكفي وانما يجب ان يكون هناك حل سياسي الى جانبه”.

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here