كنوز ميديا / بغداد – حمل محافظ بغداد علي محسن التميمي، اليوم السبت، وزارة الداخلية مسؤولية سحب فوج مهام المحافظة، مطالبا بإعفاء قائد عمليات بغداد من مهامه واستبداله بأخر نزيه.

وأكد المحافظ خلال مؤتمر عقد في ديوان المحافظة على أن “هذا الإجراء يعتبر استهدافا سياسيا من اجل تحقيق بعض المصالح الانتخابية على حساب امن وسلامة موظفي محافظة بغداد ومراجعيها من المواطنين العزل”، محملا وزارة الداخلية مسؤولية هذه الإجراءات التي أعدها بالتعسفية واستهدافا سياسيا من اجل مكاسب انتخابية.

وطالب التميمي بـ”إعفاء قائد عمليات بغداد واستبداله بأخر نزيه”، لافتا “أننا تفاجئنا بورود كتابين إلى المحافظة من قيادة عمليات بغداد تشير إلى وجود استهدافات إرهابية لمبنى حكومة بغداد المحلية وعلى اثر ذلك تم إغلاق المنفذ الخاص بالدخول إلى المحافظة من قبلهم بحجة تلك الهجمات”.؟

وأوضح “تم الإبقاء على مدخل واحد فضلا عن عودة قيادة عمليات بغداد من جديد لتبلغنا بوجود تداعيات أمنية تحتم غلق المنفذ الثاني إلى جانب مطالبتهم برفع الحواجز الكونكريتية التي تحيط ببنايتي المحافظة ومجلسها، إلا إننا رفضنا هذا الإجراء لحماية البناية ومن فيها من مراجعين وموظفين والجميع يعلم ما تعرضت له المحافظة خلال العام 2009 من تفجير إرهابي الذي راح ضحيته العشرات من الشهداء والجرحى”.

وتساءل التميمي “إذا كان المستهدف محافظ بغداد ما ذنب الموظفين والمراجعين لهذا سنصر على موقفنا بتحميل المسؤولية القانونية والشرعية والعشائرية لقيادة عمليات بغداد ووزارة الداخلية في حال تعرض المبنى والموظفين لأي استهداف”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here