كنوز ميديا – دولية /

جنرال أميركي وقائد سابق لحلف الناتو يحذر من توسع رقعة الحرب الطائفة في منطقة الشرق الأوسط، لتشمل دول أكثر، ووصول تأثيراتها إلى الدول الأوروبية وحلفاء أميركا في المنطقة ومنهم السعودية وإسرائيل..

 

ستافريديس أشرف على الحرب الأفغانية والقصف الجوي لليبيا أطلق جيمس ستافريديس القائد الأميركي السابق لقوات حلف الناتو، تحذيراً من تفاقم وتيرة الصراع في منطقة الشرق الأوسط، التي “بدأت في صراع طائفي الأبعاد في سوريا والعراق، وقد يمتد ليلتهم عموم منطقة الشرق الأوسط، أسوة بالحروب الدينية التي شهدتها أوروبا في القرنين 16 و 17”.

 

وأوضح ستافريديس أن لبنان مرشح للإنزلاق نحو الحرب أكثر من غيره، الأمر الذي “يبعث على تهديد حقيقي لأمن القارة الأوروبية”.

 

تزامن تحذير ستافريديس وهو برتبة ادميرال في سلاح البحر، مع اندلاع موجات التصفية المتبادلة بين قوى المعارضة من سلفيين ومتطرفين في سورية، حيث نوه إلى خطورة ما ينتظر الدول الإقليمية من إنشاء “إمارات إسلامية” في سوريا والعراق، “التي سيمتد وباؤها سريعاً إلى الدول المجاورة وما هو أبعد من ذلك..

 

وتوقع أن تشمل الدول التي سيمتد إليها هذا الخطر “دول حلف الناتو في أوروبا والأصدقاء (لأميركا) في المنطقة، من السعودية للخليج العربي للأردن وإسرائيل.”

 

وأوضحت نشرة شؤون القوات المسلحة، “ستارز آند سترايبس”، أن من ضمن صلاحيات ستافريديس السابقة إشرافه على “الحرب الأفغانية، والقصف الجوي لليبيا، والعمليات الجارية في منطقة البلقان ودوريات خفر السواحل لمكافحة القرصنة بالقرب من السواحل الصومالية”.

 

 

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here