متابعة/ كنوز ميديا –  رحل الشاعر أحمد فؤاد نجم بجسده وبقيت أشعاره التي وإن كتبت منذ سنوات، إلا أن البعض وجد فيها ضالته، وقرر أن يقدمها في أعمال غنائية جديدة، حيث ما زالت قصائد الشاعر الراحل تمثل إلهاماً للبعض، ما جعلهم يقررون أن يقدموها في أعمالهم الغنائية.

وقرر فريق “كايروكي” أن يستعين بقصيدتين للشاعر الفاجومي في ألبومه الجديد، بحسب ما أكده أمير عيد، عضو الفريق مشيراً إلى أنهم سيقومون بطرح الألبوم خلال ثلاثة أسابيع، على أن تكون قصيدة “ع المحطة” إحدى القصيدتين، موضحاً أنهم استقروا على استخدام القصيدتين قبل فترة دون أن يكون هناك سبب معين وراء الاختيار.

ولم يكن الفريق الغنائي وحده من قرر أن يستعين بالفاجومي الراحل، فهناك أيضاً فنان الجاز يحيى خليل، الذي قرر أن يتضمن ألبومه الغنائي الجديد أغنيتين من كلمات الشاعر الراحل، أولهما أغنية “يعيش أهل بلدي”، على أن تكون الأغنية الثانية هي “بنادي على كل واحد في مصر”، حيث اعتبر خليل أن كليهما يعبر عن حال المجتمع المصري، وهو ما جعله يقرر أن يضيفهما إلى ألبومه الغنائي المنتظر طرحه خلال الفترة المقبلة.

ولم يعد أحمد فؤاد نجم، الذي رحل قبل شهر ونصف، مجرد شاعر اشتهر بشعر العامية، خاصة أنه عاصر عدداً كبيراً من الزعماء والرؤساء، وكانت أشعاره تسجيلاً لمواقفه المناهضة لما يجري.

 

وأكدت الناقدة الفنية، ماجدة موريس، أن الفاجومي كان قريباً من الناس في كل مراحله الشعرية التي جعلت إبداعه يصل إليهم، كما ساهمت في ذلك لغته التي كانت قريبة من الشباب.

واعتبرت موريس أن الفاجومي تميز بكونه متجدد الإبداع، وتواجد دائما بين الناس، لذلك فإن معظم متذوقي أعماله لن يكونوا معاصرين له، وهذا من الظواهر قليلة الحدوث، خاصة أن المبدع حينما يتوفى يتوقف إبداعه، وإن استمر فإنه يستمر لفترة قصيرة.

وأكدت موريس أن فؤاد نجم كان يكبر في السن ولكن إبداعه لا يشيخ، واستطاعت أعماله أن تفرز أجيالاً جديدة تقدمها، لأنها شديدة التعبير عما يحدث، كما قارنت بين الفاجومي وأحمد شوقي، معتبرة أنه رغم ما قدمه شوقي من أعمال متميزة فإنه ظل معروفاً بكونه شاعر الطبقة الأرستقراطية، بينما تميز الفاجومي بشعبية الهوى، حيث وصلت أعماله لأكثر الناس شعبية بغض النظر عن ثقافتهم.ss

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here