كنوز ميديا – بغداد /

طالب الحزب الإسلامي الجمعة بالإفراج عن عبد الستار عبد الجبار عضو المجمع الفقهي والشيخ محمود عبد العزيز العاني رئيس مجلس علماء العراق.

 

واعتقلت قوة أمنية العاني وعبد الجبار عقب خروجهم من صلاة الجمعة من جامع أبو حنيفة النعمان في العاصمة بغداد.

 

وقال الحزب في بيان ورد لـ” كنوز ميديا ” إن اعتقال الشيخين “تصرف مرفوض وسلوك يؤزم الأوضاع”.

 

وطالب الحزب – الذي يعتقد انه الفرع العراقي لجماعة الإخوان المسلمين- بـ”الإفراج الفوري عنهما والاعتذار الرسمي عن هذا الفعل الشائن”.

 

وجاء في بيان الحزب أن “الاعتداء على رموز المكون السنّي أمر مقصود تلجأ له الحكومة كل حين من أجل محاولة خلط الأوراق وإثارة الفوضى على الساحة العراقية الملتهبة أصلاً”.

 

وقال إن “أزمة الأنبار وتصاعد عمليات الاعتقال لرموز أهل السنة وتزايد عمليات الإعدامات بشكل مثير للقلق والتلاعب بالخرائط الإدارية لمحافظاته نذير خطير لمخطط خبيث يريد إشعال الأوضاع وإشاعة الفوضى في العراق”.

 

وقال  المتحدث باسم وزارة العدل حيدر السعدي الخميس إن السلطات أعدمت 11 شخصًا مدانًا بارتكاب جرائم “إرهابية” جميعهم عراقيون.

 

وأضاف أن عدد من تم إعدامهم في أقل من أسبوع يصل إلى 37 شخصًا. وأعلنت وزارة العدل العراقية يوم الثلاثاء أن العراق أعدم 26 شخصا أدينوا بـ”الإرهاب”.

 

وكل من أعدموا يوم الأحد عراقيون. وقال وزير العدل حسن الشمري في بيان على موقع الوزارة على الانترنت إن بين من أعدموا “عادل المشهداني المشهور بجرائم طائفية في بغداد”.

 

والمشهداني أحد قادة مجالس الصحوة في منطقة الفضل ببغداد.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان في تقريرها السنوي الذي نشر مؤخرا إن العراق أعدم 151 شخصا على الأقل عام 2013 مقارنة مع 129 عام 2012 و68 عام 2011.

 

وكثيرا ما أدانت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان عمليات الاعدام الجماعي في العراق واصفة إياها بأنها “غير انسانية” مضيفة أن نظام العدل في العراق معيب.

وفي حوار مع البرنامج نفسه، قال وزير الخارجية اللبنانية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور، إنه إذا ما استمرت المعارضة السورية في التمسك بمطالبها برحيل الرئيس بشار الأسد، فإن مؤتمر جنيف 2 سيفشل، رافضاً اتهام أي دولةٍ لحزب الله بالإرهاب.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here