كنوز ميديا – دولية /

معلومات تشير إلى أن اللقاء الأول بين وزيري خارجية الولايات المتحدة الأميركية في مؤتمر جنيف كان عاصفاً، ومصدر أميركي يقول إنه لا يمكن استبدال السلطة التي يقودها الرئيس السوريّ بشار الأسد بنظامٍ إسلاميّ.

 

و أن اللقاء الأول بين وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأميركيّ جون كيري كان عاصفاً بسبب سوريا، وبسبب سحب الدعوة لإيران للمشاركة في جنيف 2. وكذلك ” أن اليونان اعتذرت رسمياً من الوفد السوري لاحتجاز طائرته في أثينا خمس ساعات قبل يومين.

 

من ناحيةٍ ثانية، أعلن رئيس الاتحاد الديمقراطيّ الكرديّ صالح مسلم محمد للميادين أن “لا أحد يمثل الأكراد في مؤتمر جنيف 2”.

 

ورأى مسلم محمد أنّ الإدارة الذاتية في مناطق الكرد بسوريا ستستمرّ حتى الحلّ السياسيّ واستقرار الأمور، وهذا قد يطول. وأضاف أن لا سبيل أمام تركيا سوى بتطبيق الإتفاق مع الأكراد، لكنّ المشكلة هي الخلافات داخل السلطة، على حد قوله.

 

ونقل موفد “الميادين” الى مدينة مونترو السويسرية عن مصدرٍ أميركيٍّ قوله إنه لا يمكن استبدال السلطة التي يقودها الرئيس السوري بشار الأسد بنظامٍ إسلاميّ.

 

وأضاف المصدر إنّ الاتفاق على هذا الأمر جرى مع الجانبين الروسيّ والفرنسيّ، وأشار إلى التمسك بالحديث عن مصير الرئيس الأسد، لافتاً الى أن واشنطن أصبحت أكثر واقعية.

 

ولم ينف المصدر وجود اتصالاتٍ أميركيةٍ مع السلطة السورية، وتساءل من قال إنّ هذه الإتصالات غير موجودة.

 

ما نقله موفد الميادين عن مصدرٍ أميركيٍّ حول التفاهمات الروسية-الاميركية وإبلاغها لفرنسا، قاله الأمين العامّ للأمم المتحدة بان كي مون خلال مؤتمرٍ صحافيٍّ مشتركٍ مع الأخضر الإبراهيمي، وهو أنّ مستقبل الرئيس السوريّ بشار الأسد يقرره الشعب السوري، لافتاً إلى أن العناصر الخارجيين لن يجدوا مكاناً لهم في سوريا، حين يتوحّد الشعب.

 

وزير الخارجية الروسيّ سيرغي لافروف الذي وصف بمهندس المؤتمر، أعرب في ردّه على أسئلةٍ للميادين عن ثقته بأنّ المفاوضات المباشرة بين الطرفين السوريين ستنطلق الجمعة وتستمرّ أسبوعاً.

 

وعن دور إيران، أكد لافروف أن غالبية الدول تعدّه مهماً وهناك ضرورةٌ لمشاركتها في عملية التفاوض.

 

وفي مؤتمرٍ صحافيٍّ بعد الجلسة الإفتتاحية الأربعاء، شدد وزير الخارجية الأميركيّ على أنّ الحلّ السياسيّ هو الوحيد القابل للحياة في سوريا، لافتاً الى أن المحادثات تتطلب وقتاً طويلاً، كما لفت الى أن عدد الإرهابيين في سوريا غير مقبول، وأكبر من قدرة أيّ دولةٍ على توفير الحماية لمواطنيها.

 

بدورها، قالت المستشارة الإعلامية للقصر الجمهوري السوري بثينة شعبان في حديثٍ للميادين، إن هناك نقاطاً في بيان جنيف الأول لا تزال صالحة، لكنّ الواقع اليوم يتطلّب تغيير الأولويات، وأولاها عودة الأمن ووقف تسليح الإرهابيين.

 

ورأت شعبان أن الدول التي تريد الخير لسوريا توافق على هذه الأولويات، وأن الدول التي تآمرت عليها سترفضها، معربةً عن أملها بأن تقتنع جميع الأطراف بأن الفكر الوهابي خطرٌ على سوريا وكل العالم.

 

من ناحيته، لفت وزير الإعلام السوريّ عمران الزعبي الى عدم وجود علاقاتٍ مباشرةٍ أو غير مباشرة مع واشنطن، مشيراً الى أنه ما من تواصلٍ أمنيٍّ قبل التواصل السياسيّ.

 

وجدد الزعبي خلال مقابلةٍ مع برنامج “لعبة الأمم” على شاشة الميادين، تأكيده على وجود تواصلٍ أمنيٍّ بين مدير مكتب الأمن الوطني السوريّ اللواء علي مملوك ودولٍ أوروبية، ورأى أن سوريا تحارب الإرهاب نيابةً عن العالم كلّه.

 

وفي حوار مع البرنامج نفسه، قال وزير الخارجية اللبنانية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور، إنه إذا ما استمرت المعارضة السورية في التمسك بمطالبها برحيل الرئيس بشار الأسد، فإن مؤتمر جنيف 2 سيفشل، رافضاً اتهام أي دولةٍ لحزب الله بالإرهاب.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here