كنوز ميديا – متابعة /

 

احدث ما يسمى بفتوى جهاد النكاح في سوريا التي اصدرها عدد من دعاة الوهابية التكفيرية جدلا كبيرا في شرعية اصدار مثل هذه الفتاوى التي ما انزل الله بها من سلطان، حتى اصبحت مثار تندر وسخرية لدى الكثيرين. وتدعو الفتوى النساء إلى التوجه نحو الأراضي السورية من أجل ممارسة نوع خاص من الجهاد، أي إمتاع المجموعات المسلحة لساعات قليلة جنسيا من أجل تشجيعهم على القتال.

 

وذكرت الانباء أن العشرات من الفتيات ومنهن أكثر من 13 فتاة تونسية استجابت لهذه الفتوى، ما أثار الكثير من ردود الأفعال الغاضبة من المجتمع المدني، الذي اعتبرها بمثابة اختراق لقيم الدين وحقوق الانسان والمرأة.

 

وقد اصدرت وزارة الشؤون الدينية في تونس بيانا تدين فيه الفتوى وتعتبرها غير ملزمة للتونسيات، وتشترط الفتوى تجاوز أعمار الفتيات الرابعة عشرة من العمر وكونهن مسلمات.

 

وحاولت بعض الصحف الغربية والعربية الترويج لفكرة ان هذا الامر هو من صنع اعلام النظام السوري، لكن الفيديو الذي نعرضه لزوار الموقع يثبت بالادلة الدامغة انه امر واقع، وانها جريمة اخرى تضاف الى سلسلة جرائم الداعين لما يسمى بالجهاد بكل انواعه في سوريا حتى بالنكاح او بعبارة ادق الزنا وكل انواع الموبقات.

 

وفي سبتمبر 2013 ذكر وزير الداخلية التونسي بأن تونسيات ذهبن إلى سوريا ومارسن الجنس.

 

الفيديو الذي تشاهدونه ليس الهدف منه اشاعة الفحشاء، وانما بيان حقيقة يتنكر لها البعض على رؤوس الاشهاد، تبين مدى صلافة وقبح ما ترتكبه عصابات الاجرام والقتل في سوريا تحت عباءة الدين، حيث يتداولون الفتيات المغفلات بينهم في اليوم الواحد دون رعاية حتى ابسط القيم الدينية والانسانية فضلا عن الحدود الشرعية التي تحكم مثل هذه الممارسات.

 

وبعد هذا، هل يستحق مصدرو هذه الفتاوى ان يكونوا ائمة للمسلمين يأخذون منهم الفتيا، ويسألون عن الدين، الا ان يكونوا ائمة كفر وضلال وضياع للامة، وهو ما واقع بها جراء عبقرية هؤلاء في اختراع فتاوى ما انزل الله بها من سلطان.

 

 

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here