كنوز ميديا – خاص 

قال الكاتب العراقي المغترب أمير جابر الربيعي ان شيعة العراق في كل يوم يستقبلون جثث العشرات من اخوانهم وابنائهم واطفالهم ونساؤهم والتي يمزقها الارهابيون وفي كل مكان والكل يعلم انه لولا المال والفكر الوهابي لما جرى ماجرى ولاصبح العراق جنة الله على الارض ورغم ذلك فترى تجار الشيعة يملؤن مناطق الشيعة بالبضائع السعودية ويوزعونها في كل مكان ليشتريها الضحايا فتسلم اموال الشيعة الى قادة القتله حيث تؤكد التقارير الموثوقه ان جميع مبيعات البضائع السعودية واثمانها لاتخرج من العراق وانما يتم تسليمها لمفخخي ومجهزي السيارات المفخخة والانتحاريين الذين يبيدون الشيعة),

وبين الربيعي في مقال تابعته كنوز ميديا ان مدير شركة المراعي والتي لايخلوا منها اي محل يبيع المواد الغذائية في العراق الامير سلطان بن محمد الكبيرقال في تصريح علني وتناقلته مواقع الانترنت (سنبيد شيعة العراق باموالهم)

واضاف الربيعي في مصر تم وضع كل شركات الاخوان في قائمة المنع خوفا من دعمها للارهاب وفي العراق لا احد يجرء على منع شركات السعودية التي تمول قتل الالاف من العراقيين ولا احد يقف امامهم هل يعقل لاتعرف الحكومة العراقية ومخابراتها بهذه الحقائق التي يعرفها ابسط الناس ام ان من يستورد تلك البضائع المفخخة قريبون من محاسيب الحكومة؟هل سمعتم بهكذا امة لاتهتز لهذه الانهار من الدماء؟ اين قادة الاحزاب السياسية اين خطباء المنابر والمبلغين ماهذا التهاون بالدماء اين السلطه الرسميه اين المحافظون الذين تمر تلك البضائع من خلال منافذهم؟ هل توجد اي دوله تحترم نفسها بمثل هذا الترهل والاهمال؟وهل ستسمح دول الخليج لاي شركة شيعيه ان تبيع بضائها في تلك البلدان فيما لوكانت تنشر كتابا شيعيا في بلدانها: وهل سمع قادة الشيعة الاشاوش والمشغولين فقط بنبش عيوب بعضهم البعض الاخر باسماء وقوائم الشركات التي منعها الغرب الديمقراطي من دخول اسواقه خوفا من اخلالها بامنه ونحن نسمح لشركات ودول تتفاخر بابادة شعبنا والتدخل في شؤوننا علانية؟

وأشار الربيعي في احد المرات رايت محافظ البصرة السابق يقف مفتخرا مع القنصل التركي واصحاب الشركات التركيه في نفس اليوم الذين كان اوردكان رئيس وزراء تركيا يستهين بالمالكي من الدوحة والمحافظ يتبع نفس حزب المالكي ونفس هذا المحافظ الهمام رايته مرة من قناة الفيحاء يفتخر من انه هو الذي تسبب في الغاء عقد اتفاقية شراء الكهرباء من ايران وليس وزير الكهرباء؟ فقلت اذا كان المحافظ بهذا المستوى من عدم المسؤلية وقلة الوعي فلاعتب على الاخرين مع العلم ان جميع البضائع الايرانيه ممنوع تداولها في مناطق سنة العراق وايران لم تفجر سيارة واحدة في سنة العراق؟

ونوه الربيعي الى ان كل الامم والشعوب تثور لكرامتها ومن يمتهنها ويسفك دماء ابنائها وتقاطع من يتسبب في ذلك ماعدانا؟ حتى اللبيون وفي ايام ثورتهم الاولى على القذافي اعلنوا انهم اذا وصلوا للسلطه فانهم سيقاطعون ويطردون كل الشركات التركيه مما اضطر السلطات التركيه الى ان تتحول 180 درجة وتشترك مع الناتو في القضاء على القذافي بعد ان كانت تمانع في ذلك.
قال امير المؤمنين( لو لم تتهاونوا في نصرة الحق وتوهين الباطل لم يطمع من طمع فيكم ولم يقوى من قوى عليكم)
واقسم بالله لولا هذا التهاون والصراع على المناصب والاموال والتشرذم وهذه الحزبية التي اصبحت الاله المعبود لما تجرء علينا احد ولما اصبحت دمائنا من ارخص الدماء ونحن وقد وضع الله كل اسباب القوة بايدينا، وان كل من يشتري بضاعة سعودية فهو شريك في سفك دماء الشيعة قال رسول الله(من اعان ظالما ولو بشطر كلمه ياتي يوم القيامة مكتوب على جبينه ايس من رحمة الله) فكيف بمن يعين اولئك الظلمة بالنقود والاموال؟

1 تعليقك

  1. الذين يتاجرون بهذه البضائع هم الشيعة من ضعفاء النفوس و قد يكون وراء هؤلاء كبار السياسين من اهل العمائم.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here