كنوز ميديا – متابعة /

 

قال احد عناصر تنظيم داعش الذي انشق عنه في مقابلة لتلفزيون “أخبار الآن” إنه تفاجأ من المهام التي كانت تطلب منه في سوريا، والتي تتعارض كليا مع الهدف الذي دفعه الى الانضمام لداعش، مضيفا ان مهمته التي امر بتنفيذها كانت تتمثل في سجن المعتقلين وجلدهم دون تمييز بين امرأة أو رجل. وهو أمر قال لن ينساه أبدا. واضاف المنشق عن داعش ” بعد المبايعة على السمع والطاعة انني بدلا من نزولي الى ساحات القتال، اضطررت ان اسمع كلمة اميري وان أكون سجانا وهذا الموقف لا انساه مدى حياتى. عندما كنت أؤمر بجلد الناس المسلمين”.

وأوضح المنشق” انا لم اكن أسال المعتقلين ولا احقق معهم. بل كنت اقوم بضربهم فقط. فمثلا، يأتيني فلان من الناس، فأقوم بجلده ثمانين جلدة. ثم يأتيني آخر فأقوم بجلده اربعين جلدة. ثم تأتيني امراة فأجلدها ثمانين جلدة هذا ما كان يسمى بالجهاد في السجن”.

جاء ذلك فيما ذكرت تقارير اعلامية أن تنظيم (داعش) بدأ تطبيق معاييره ونمط الحياة في «ولاية الرقة» في شمال شرقي البلاد بمنع التدخين والأغاني وفرض النقاب وإغلاق المحال قبل الأذان وخلال الصلاة في المسجد، بعدما فرض مسلحوه يدهم العليا في الصراع المحتدم مع تنظيمات مسلحة في الشريط المحاذي لحدود تركيا في شمال سوريا.

وكانت مساعي التنظيم فرض نمط متشدد من بين الأسباب التي دفعت كتائب مسلحة مثل «الجبهة الإسلامية» و«جيش المجاهدين» و «جبهة ثوار سوريا» للدخول في مواجهه معه. وفيما تقدم مناهضو داعش في غرب حلب وفي شمال غربي البلاد، حافظ التنظيم على مواقعه شرق حلب وفي شمال شرقي البلاد.

ووزع داعش أربعة بيانات في شوارع مدينة الرقة. وتناول الأول «فرض النقاب» طالباً من «أي أخت توجد في الشارع بوجوب التزام ما يسمونه الأخلاق الإسلامية ومنها لبس الحجاب الشرعي الكامل المكون من العباءة الفضفاضة والحجاب والنقاب وقفازات وعدم رفع الصوت في الشارع وعدم المشي في ساعة متأخرة وحيدة من دون محرمها».

 

وأضاف البيان: «كل أخت تخالف ذلك تعاقب بالشرع هي وولي أمرها بعد مهلة قدرها ثلاثة أيام»، لافتاً إلى أن عدم تطبيق هذه الأمور «نخشى أن يؤدي إلى خسارة المناطق المحررة».

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here