كنوز ميديا – متابعة /

 

دعا متزعم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري الى ايقاف القتال بين من وصفهم بأمل الامة في سوريا فوراً في اشارة الى التنظيمات المسلحة التابعة للقاعدة. وقال الظواهري، في الرسالة الصوتية التي أوردتها شبكة cnn نقلا عن مواقع الكترونية على صلة بتنظيم القاعدة ولم یتمكن موقع قناة العالم من تأكيد صحتها بشكل مستقل، والتي تأتي بعد أسابيع على بدء المواجهات بين تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش) وفصائل مسلحة متطرفة بينها جبهة النصرة وأخرى تابعة للجيش الحر، إن “وحدة المجاهدين” أهم من الروابط الحزبية.

 

وفي اشارة الى تبادل الاتهامات بالتكفير والعمالة للأعداء وإستباحة دماء بعضهم للبعض الآخر بين “داعش” من جهة وبين “جبهة النصرة” وباقي التنظيمات المسلحة وبينهم الكثير من الاجانب والمحسوبة على المعارضة السورية ، تابع الظواهري “التنظيمات الجهادية في الشام هم إخواننا الذين لا نقبل أن يوصفوا بالردة والكفر والمروق.”

 

واعتبر الظواهري في التسجيل الذي يمتد لأكثر من خمس دقائق أن ما وصفها بـ”فتنة القتال” التي استشرت بين المسلحين قد أدمت قلوبنا موجها الدعوى إلى كل المجموعات المسلحة إلى السعي لـ”إيقاف هذه الفتنة.”

 

وختم الظواهري رسالته الخميس بالدعوة إلى تأسيس هيئة تحكيم “شرعية” تفصل بين المجموعات المختلفة وتشكيل آلية لإلزام الجميع بأحكامها، في رد غير مباشر منه على داعش “الدولة الإسلامية في العراق والشام” التي سبق لها تكفير الجماعات المعادية لها ورفض الاحتكام إلى هيئات شرعية ليست من اختيارها.

يشار إلى أن الظواهري كان قد رفض مشروع الفرع العراقي من تنظيم القاعدة لتشكيل ما يعرف اليوم بـ” الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش) وتنصيب أبو بكر البغدادي قائدا عليه، وطلب إبقاء البغدادي قائدا للفرع العراقي للقاعدة على أن تتولى “جبهة النصرة” بقيادة أبومحمد الجولاني فرع القاعدة بسوريا، وقد رفض البغدادي القرار، وهاجمت وحداته عدة كتائب تابعة للمعارضة السورية، ما أدى إلى تفجر مواجهات مستمرة منذ أسابيع أدت إلى سقوط مئات القتلى والجرحى.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here